Advertisement

سياسة
سياسة مصر
الجمعة 19 يونيو 2026
مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية تُعيد رسم المشهد الإقليمي ومصر في قلب التحركات الدبلوماسية

المقدمة:

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان مذكرة تفاهم بين البلدين، في خطوة وصفها المراقبون بأنها تحوّل دبلوماسي بالغ الأثر في مسار الأزمات الإقليمية المتشابكة. استقطب الحدث موجة واسعة من ردود الفعل الإقليمية والدولية، وتصدّرت مصر المشهد بموقف داعم فاعل، فيما أبدى الجانب الإسرائيلي تحفظات حادة على مسار المفاوضات.

التفاصيل:

رحّب الرئيس عبد الفتاح السيسي بتوقيع المذكرة، معتبراً إياها خطوة مهمة نحو التهدئة وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وأشاد بجهود كلٍّ من القيادتين الأمريكية والإيرانية في بلوغ هذا التوافق. وأكدت رئاسة الجمهورية، وفق ما نشرته عدة مصادر إخبارية مصرية، أن المذكرة تمهّد لمعالجة أزمات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشددةً على استعداد القاهرة للإسهام في دعم المباحثات الفنية المرتقبة بين البلدين.

على صعيد الاتصالات الدبلوماسية، أجرى وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي سلسلة مكالمات هاتفية متتالية؛ شملت نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي أبدى إشادةً بالدور المصري، فضلاً عن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية مسعد بولس، مؤكداً أن المذكرة قد تمثّل نقطة تحوّل نحو التهدئة في الشرق الأوسط.

في المقابل، كشفت تقارير نقلتها مصادر عربية عن شبكة سي أن أن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شرع في تحرّكات واسعة داخل الولايات المتحدة لمحاولة التأثير على مسار الاتفاق. وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المذكرة بأنها صفقة مع ما أسماه نازيي القرن الحادي والعشرين، في حين قال سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل ليتر إن بلاده لا تزال ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان طالما لم ينتهكه حزب الله. وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده ستتعامل بحزم مع أي انتهاك للاتفاق أو محاولة لفرض شروط إضافية. أما المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، فأكد أمام الكونغرس أن إيران ستسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى مواقعها النووية عقب توقيع الاتفاق.

ما يجب مراقبته:

  • مدى التزام الجانبين الأمريكي والإيراني بالخطوات التنفيذية للمذكرة، ولا سيما ما يتعلق بالتفتيش النووي وتحديد مواقع اليورانيوم المخصَّب.
  • تداعيات الضغوط الإسرائيلية على مسار التفاوض، وما إذا كانت ستُفضي إلى تعديل بنود المذكرة أو تعطيل تنفيذها.
  • الدور المصري في المباحثات الفنية المرتقبة، وحجم التفويض الإقليمي الذي قد تحظى به القاهرة في ضوء مشاركة الرئيس السيسي في قمة مجموعة السبع ولقائه بالرئيس ترامب.
  • موجز مصر

    Advertisement

    All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
    حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة