Advertisement

سياسة
سياسة السعودية
الجمعة 19 يونيو 2026
مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية تُعيد رسم ملامح المشهد في الشرق الأوسط وسط تباين في قراءة “الانتصار”

المقدمة:

وقّعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم تاريخية لإنهاء حرب الشرق الأوسط، في خطوة أشعلت جدلاً واسعاً حول طبيعة هذا الاتفاق ومن يجني ثماره. احتفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاتفاق بوصفه انتصاراً أمريكياً صريحاً، فيما أبدى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي موافقته مع تحفظات معلنة. وجاء الاتفاق مصحوباً برفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسط ترقب دولي لما ستكشفه مفاوضات جنيف المرتقبة.

التفاصيل:

أعلن الرئيس ترامب عبر منشور على شبكة التواصل الاجتماعي أن التفاهم مع إيران يمثّل انتصاراً للولايات المتحدة، رافضاً الانتقادات المتصاعدة ومؤكداً أن بلاده لن تدفع ثلاثمئة مليار دولار لطهران. وأضاف نائب الرئيس جاي دي فانس أن واشنطن ستُعيد فرض العقوبات على إيران في أي وقت إذا لم تُحسن سلوكها، مشدداً على أن بلاده ستفوز في جميع الأحوال.

في المقابل، كشفت التصريحات الإيرانية عن صورة أكثر تعقيداً؛ إذ أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن المرشد خامنئي أبدى موافقته على المذكرة بعد أن تعهّد له الرئيس مسعود بزشكيان بصون حقوق الشعب الإيراني، غير أن طهران أكدت في الوقت ذاته أن برنامجها الصاروخي الباليستي يقع خارج دائرة أي مفاوضات مقبلة مع واشنطن. ونشرت وسائل الإعلام الإيرانية صورة بزشكيان وهو يعرض وثيقة التفاهم حاملةً توقيع ترامب.

على الصعيد الميداني، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية رفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية الذي امتد أكثر من شهرين، فيما غادرت أولى الناقلات ناقلة الغاز الطبيعي المسال "مريخ" الرافعة العلم الفرنسي منطقة الخليج عبر مضيق هرمز. وأكدت الحكومة البريطانية أن حرية الملاحة في المضيق مبدأ أساسي لها، داعيةً إلى فتحه دون رسوم أو قيود في أسرع وقت.

دولياً، رحّبت رئاسة الجمهورية المصرية بتوقيع المذكرة، واصفةً إياها بأنها خطوة إيجابية نحو خفض التوتر في المنطقة، في حين أرجأ نائب الرئيس الأمريكي فانس رحلته إلى سويسرا، وأرجأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بدوره زيارته المقررة إلى جنيف بعد توقيع المذكرة عن بُعد.

ما يجب مراقبته:

  • مسار المفاوضات المرتقبة قرب مدينة لوسيرن السويسرية، وما إذا كانت ستتمكن من ردم الهوة بين الموقف الأمريكي الداعي إلى تفكيك البرنامج النووي والموقف الإيراني الرافض لإدراج الملف الصاروخي في أي نقاش.
  • مدى التزام طهران بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى المنشآت النووية، وفق ما أكده المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
  • التداعيات الاقتصادية لرفع الحصار البحري على حركة الملاحة في مضيق هرمز، ومدى انعكاسها على أسواق الطاقة العالمية.
  • موجز السعودية

    Advertisement

    All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
    حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة