المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات متباينة، حيث ضغطت انخفاضات عوائد السندات الأميركية على الدولار ليسجل أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع. في المقابل، ارتفعت أسعار النفط واقتربت من أعلى مستوياتها في خمسة أشهر بفعل الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط. أظهرت بورصة وول ستريت تباينًا مع تركيز المستثمرين على قطاع الرعاية الصحية، فيما شهدت البنوك المركزية العالمية اهتمامًا متزايدًا بمسارات التضخم والفائدة.
التفاصيل:
انخفضت مخزونات النفط الخام التجارية في الولايات المتحدة بمقدار 4.9 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في السادس عشر من تشرين الأول الجاري، الأمر الذي دعم ارتفاع أسعار الخام. وعلى الصعيد الآخر، تراجعت أسعار الذهب إلى 4122 دولارًا للأوقية وسط استمرار المخاوف من الجيوسياسيات، بينما ارتفعت الفضة بنسبة واحد في المئة. أعلن محافظ بنك اليابان المركزي كازو أويدا أن التضخم الأساسي في البلاد يقترب بشدة من مستهدف البنك البالغ اثنين في المئة.
على الصعيد المحلي السعودي، أعلن محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري أن الاقتصاد يواصل إظهار قدرًا عالياً من الصلابة في مواجهة الصراع المستمر في المنطقة. كما أكد وزير المالية محمد الجدعان أن الاستثمارات السعودية تحد من صدمة أسواق الطاقة العالمية. وفي قطاع النقل، نقلت قطارات المملكة أكثر من 40.9 مليون راكب وشحنت 3.9 ملايين طن من البضائع والمعادن خلال الربع الثالث من عام 2026.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على الدولار إذا واصلت عوائد السندات الأميركية تراجعها، مما قد يؤثر على توجهات أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.
يراقب المستثمرون سياسات البنوك المركزية العالمية خاصة الاحتياطي الاتحادي الأميركي بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة في الأشهر القادمة.