المقدمة:
شهدت مدينة إيفيان الفرنسية حضوراً لافتاً لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في الدورة الثانية والخمسين لقمة مجموعة السبع، إذ أجرى سموه سلسلة من اللقاءات الثنائية الرفيعة مع قادة الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والهند وكندا، فضلاً عن مسؤولي الاتحاد الأوروبي، في مشهد دبلوماسي يعكس المكانة المتنامية للإمارات على الساحة الدولية.
التفاصيل:
أفادت مصادر الأخبار الوطنية بأن رئيس الدولة التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش القمة، وتناول اللقاء العلاقات الاستراتيجية بين البلدين والتطورات الإقليمية الراهنة. وقد أشاد ترامب خلال اللقاء بشجاعة صاحب السمو ومواقفه، واصفاً إياه بعبارات تقدير شخصية بالغة، وهو ما أبرزته عدة مصادر إعلامية إماراتية بوصفه مؤشراً على عمق العلاقة بين القيادتين.
وعلى صعيد العلاقات الأوروبية، بحث رئيس الدولة مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مفاوضات الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والاتحاد الأوروبي. وأعلنت فون دير لاين عقب اللقاء أن ثمة فرصاً واسعة لتعميق هذه العلاقات، فيما أشارت المصادر ذاتها إلى أن اللقاء مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي ومتابعة الملفات الإقليمية.
وفي السياق الدبلوماسي الداخلي، أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة الدكتور أنور قرقاش أن مشاركة محمد بن زايد في قمة السبع تُجسّد تكريماً للإمارات ولدورها التنموي والتنظيمي على المستوى العالمي. وأضاف قرقاش في تصريح منفصل أن أي حديث عن ترتيبات إقليمية مستقبلية لا يمكن أن يتجاوز حقيقة العدوان الإيراني، رداً على تصريحات وردت في هذا الشأن، مما يكشف عن موقف إماراتي ثابت يربط الحوار الإقليمي بضمانات أمنية واضحة. كما أجرى رئيس الدولة مباحثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تناولت التطورات في المنطقة، ومع رئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس عبر اتصال هاتفي.
ما يجب مراقبته: