Advertisement

رأي
رأي مصر
الأحد 26 يوليو 2026
محامٍ بالنقض: نشر المعلومات المضللة على السوشيال ميديا يُعرّضك للحبس

النشرة التحريرية

المقدمة:

يشهد المشهد الإعلامي والتحريري المصري خلال الساعات الماضية حراكاً مكثفاً حول مخاطر انتشار المعلومات المضللة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والآثار القانونية والاجتماعية المترتبة على تداول الأخبار غير المُتحقق منها، في وقت تتزايد فيه حوادث الانسياق وراء "التريندات" دون التثبت من صحتها.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يحذّر الإعلامي هشام موسى (جريدة الفجر) من أن منصات التواصل الاجتماعي حوّلت كل متابع إلى قاضٍ ومحقق، وأن "التريند" قد يدمّر حياة أشخاص قبل ظهور الحقيقة. يؤكد أن الانسياق وراء الأخبار المتداولة دون التحقق من صحتها يُسبب أضراراً جسيمة للمجتمع.

وفي نفس السياق، يشدّد المستشار محمود كامل (محامٍ بالنقض) على أن نشر أي فيديو أو معلومة عبر مواقع التواصل دون التأكد من صحتها قد يعرّض صاحبها للمساءلة القانونية والحبس والغرامة، مؤكداً أن السعي وراء "التريند" لا يمنح أي شخص حصانة قانونية.

ويرى المحلل السياسي حسن بديع (جريدة الفجر) أن السوشيال ميديا حوّلت كل مواطن إلى قاضٍ ومحقق وصحفي، لكن هذا التدفق الهائل للمعلومات كان يجب أن يعزّز الوعي بدلاً من أن يصبح أداة للتضليل. يؤكد أن الإثارة والسرعة وراء انتشار الأخطاء على المنصات الرقمية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على خطورة الانسياق وراء المعلومات غير المتحقق منها، وعلى الحاجة الملحة لتوعية الشارع بمخاطر محاكمات السوشيال ميديا. إلا أنهم يختلفون في السبب الجذري: فالبعض يعزوه إلى غياب الوعي الجماهيري، فيما يراه آخرون نتيجة مباشرة لتصميم المنصات نفسها التي تُشجع على الانتشار السريع قبل التحقق.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت خطراً حقيقياً على الأمن الاجتماعي والنسيج المدني، وأن الدولة والمجتمع بحاجة إلى استراتيجية وعي شاملة لحماية المواطنين من براثن التضليل والمحاكمات الشعبية.

موجز مصر

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة