المقدمة:
تتصدر المشهد السياسي اليوم جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في الدوحة، التي ركّزت على ملف مضيق هرمز وآلية تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين الطرفين. وبينما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤلاً حذراً، يُبقي قطاع الشحن العالمي على تصنيفاته المرتفعة للمنطقة، مما يعكس هشاشة المسار الدبلوماسي القائم.
التفاصيل:
أفادت الجزيرة بأن المبعوثين الأمريكيين والإيرانيين عقدوا محادثات فنية غير مباشرة في العاصمة القطرية الدوحة، في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء التوترات العسكرية في المنطقة. وأشار ترامب إلى أن ملف نزع السلاح النووي الإيراني "يسير على نحو جيد"، مستشهداً بما وصفه بـ"اجتماعات جيدة جداً"، فيما أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي اختتام الجولة الأخيرة من المحادثات.
في المقابل، كشف اليوم عن تناقض لافت في المواقف الميدانية والدبلوماسية؛ إذ أوضحت مصادر متابعة للشأن البحري، نقلاً عن شركات الشحن العالمية ونقاباتها، أنها تعتزم الإبقاء على تصنيف مضيق هرمز منطقة حرب حتى التاسع من تمّوز على الأقل، مما يعني أن التكاليف التشغيلية والأخطار المُقدَّرة لا تزال مرتفعة رغم الهدنة المُعلنة.
على صعيد آخر، أفادت الجزيرة بأن الرئيس السوري أحمد الشرع أصدر مرسوماً رئاسياً يُكمل بموجبه تشكيل مجلس الشعب الانتقالي، وذلك بتسمية أعضاء الثلث الأخير من المجلس، في خطوة تُعدّ استكمالاً للبنية التشريعية الانتقالية في البلاد. وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعي بناء المؤسسات السورية في مرحلة ما بعد التحولات الأخيرة.
دولياً، ووفق ما نشرته الجزيرة وأشارت إليه مصادر عدة، كشف المستشار القانوني لرئيس الحكومة العراقية القاضي منير حداد أن حجم الأموال المنهوبة من العراق منذ عام ألفين وثلاثة حتى اليوم يتجاوز تريليوني دولار، وهو رقم يُثير تساؤلات جدية حول قدرة المؤسسات العراقية على استعادة هذه الأصول.
ما يجب مراقبته: