المقدمة:
يشهد المشهد الإقليمي تحولات متسارعة تتمحور حول الملف الإيراني؛ إذ وصل وفد إيراني رفيع إلى الدوحة لاستئناف المفاوضات مع واشنطن، في الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة تنفيذ ضربات "دفاعية" على جنوب إيران، فيما أكد مصدر سعودي أن التطبيع مع إسرائيل لن يتم إلا عبر مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، مما يضع الدبلوماسية الإقليمية أمام اختبار بالغ الدقة.
التفاصيل:
أفادت صحيفة الجزيرة السعودية بأن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي وصلا إلى العاصمة القطرية الدوحة لبحث آليات تنفيذ الاتفاق مع الولايات المتحدة، فيما أكدت صحيفة الوطن أن الوفد الإيراني أجرى مباحثات مع مسؤولين قطريين في هذا الإطار. وفي السياق ذاته، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على منصة "تروث سوشيال" أن الاتفاق مع إيران إما أن يكون "عظيماً وذا معنى حقيقي أو لن يكون على الإطلاق"، وفق ما نقلته الجزيرة السعودية، فيما نقلت صحيفة اليوم أن وزير الخارجية الأمريكي روبيو أكد أن التوصل إلى اتفاق مع طهران "ممكن رغم الضربات الأمريكية الأخيرة".
وعلى صعيد الموقف السعودي، نقلت منصة "نيوزد" عن مصدر سعودي لشبكة CNN أن المملكة لن تُطبّع علاقاتها مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، وذلك في تأكيد صريح يضع شروطاً جوهرية أمام أي تسوية إقليمية. وتتقاطع هذه المعطيات مع ما أوردته المنصة ذاتها بشأن إدانة خمس عشرة دولة عربية وإسلامية لافتتاح "أرض الصومال" سفارة مزعومة في القدس، في مشهد يعكس تماسكاً عربياً نسبياً حول القضية الفلسطينية.
في غضون ذلك، رصدت صحيفة اليوم تقارير عن انفجارات في عدة مواقع داخل إيران غير محددة الأسباب، كما أفادت بأن روسيا دعت الأجانب والدبلوماسيين إلى مغادرة كييف، معلنةً عزمها استهداف مراكز صنع القرار الأوكرانية، مما يضيف بُعداً إضافياً من التوتر إلى المشهد الدولي. وعلى صعيد خليجي، أدان الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات، تصريحات أمين حزب الله اللبناني بشأن الشأن الداخلي البحريني، وفق ما أوردته كل من صحيفتي الجزيرة السعودية والوطن.
ما يجب مراقبته: