المقدمة:
أدان مجلس الأمن الدولي استمرار هجمات ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، مطالباً الجماعة بوقف التصعيد العسكري والهجمات. يأتي هذا الإدانة وسط عمليات عسكرية متكثفة تشهدها جبهات اليمن المختلفة، حيث حققت القوات الحكومية تقدماً ميدانياً ملحوظاً على عدة محاور، فيما واصلت الميليشيا محاولات لضرب الأهداف السعودية عبر استخدام المسيّرات والصواريخ البالستية.
التفاصيل:
أدان مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة الماضي، بأشد العبارات استمرار هجمات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية. طالب المجلس الجماعة المصنفة إرهابية بوقف التصعيد العسكري والهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية والملاحة البحرية الدولية. يعكس هذا الموقف الدولي التصميم على محاسبة الميليشيا على أعمالها وفق القانون الدولي.
من جانبه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير مسيّرتين أطلقتهما ميليشيا الحوثي باتجاه منطقة الرياض فجر يوم السبت الماضي. كما أكد التحالف على اعتراض صاروخ باليستي آخر موجه نحو خميس مشيط. تأتي هذه الاعتراضات في سياق حملة دفاعية مستمرة ضد محاولات الهجوم على الأراضي السعودية.
وعلى الجبهات البرية، تواجه ميليشيا الحوثي تراجعاً ميدانياً ملحوظاً على عدة محاور في اليمن. نجحت القوات الحكومية والتشكيلات المساندة في السيطرة على مرتفعات موقعية استراتيجية تشرف على خطوط الإمداد، وذلك من خلال ضربات برية وجوية منسقة. أسفرت هذه العمليات عن خسائر فادحة في صفوف الميليشيا الإرهابية.
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي، في بيان يوم الجمعة، اليمنيين إلى التعبئة العامة والنفير الشامل. حث كافة أبناء الشعب اليمني على الالتحاق بالقوات الحكومية لدعم الجهود العسكرية ضد الميليشيا.
ما يجب مراقبته: