المقدمة:
شهدت الساحة الإقليمية تطورات سياسية وعسكرية متسارعة، حيث أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات استمرار هجمات ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، فيما تجهز دول اتفاق مكة لعقد اجتماع عاجل بين رؤساء الأركان لبحث سبل مساندة الرياض. وتأتي هذه الخطوات في سياق متنامٍ من التصعيد العسكري والتحركات الدبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
التفاصيل:
أصدر مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة، بياناً شديد اللهجة أدان فيه هجمات ميليشيا الحوثي المستمرة ضد المملكة، داعياً الجماعة إلى وقف التصعيد العسكري والهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية. وعكس الموقف الدولي التوافق الدولي على ضرورة وضع حد لهذه الهجمات والحفاظ على استقرار المنطقة.
وعلى الصعيد التنسيقي، ناقش وزراء خارجية دول اتفاق مكة للدفاع المشترك الترتيبات الجارية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الأركان في الدول الثلاث، بهدف بحث سبل مساندة المملكة وفقاً لنصوص الاتفاق. وتعكس هذه الخطوة التزام أطراف التحالف بتعزيز التعاون العسكري والأمني لمواجهة التهديدات الإقليمية.
وسجلت القوات الحكومية اليمنية والتشكيلات المساندة تقدماً ميدانياً ملحوظاً على عدة جبهات، حيث تمكنت من السيطرة على مواقع مرتفعة تشرف على خطوط الإمداد الحوثية. وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر السبت، عن اعتراض وتدمير مسيّرتين أطلقتهما الميليشيا باتجاه منطقة الرياض، كما أكد على اعتراض صاروخ باليستي موجه نحو خميس مشيط.
ومن جانبه، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي اليمنيين إلى التعبئة العامة والنفير الشامل، حاثاً كافة أبناء الشعب على الالتحاق بالقوات المسلحة لمواجهة هذه التهديدات والدفاع عن السيادة الوطنية.
ما يجب مراقبته: