المقدمة:
شهدت دولة الإمارات خلال الأيام الأخيرة حراكاً دبلوماسياً متعدد المسارات، إذ استقبلت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارة رسمية أسفرت عن إعلان إطار عمل للشراكة الدفاعية الاستراتيجية، فيما يبدأ ولي عهد أبوظبي غداً زيارة رسمية إلى اليونان، وجاري عقد اجتماعات ثلاثية مع الهند. وتعكس هذه الخطوات حرص الإمارات على تعزيز الاستقرار والسلام الإقليميين.
التفاصيل:
أعلن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، تبادل إطار عمل الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين البلدين. وشهد الطرفان أيضاً توقيع اتفاقيات تعاون في مجالات متعددة، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية القائمة على خمسين عاماً من الثقة والتعاون. وزار الرئيس الفرنسي مع نظيره الإماراتي مجمع توازن الصناعي في أبوظبي، قبل أن يغادر البلاد اليوم في ختام زيارته الرسمية.
وفي المسار الآخر، سيبدأ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، غداً الأربعاء زيارة رسمية إلى جمهورية اليونان، بناءً على دعوة من رئيس الحكومة اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس. وتأتي هذه الزيارة في إطار تعميق التعاون الثنائي بين البلدين في المجالات الاستراتيجية المختلفة.
وعلى الصعيد الثالث، شارك الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في اجتماع ثلاثي في مدينة مومباي الهندية، ضم وزيري الخارجية الأمريكي والهندي. وبحث الطرفان خلال اللقاء تعزيز الشراكات ودعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز السلم والأمن الدوليين. كما أجرى الشيخ عبدالله بن زايد عدة اتصالات هاتفية مع نظرائه في السعودية والكويت وألمانيا لبحث المستجدات الإقليمية.
ما يجب مراقبته: