المقدمة:
حققت دولة الإمارات تقدماً ملحوظاً في مؤشر المعاشات التقاعدية العالمي لعام 2026 الصادر عن ميرسر ومعهد المحللين الماليين المعتمدين العالمي، بارتفاع نتيجتها الإجمالية. وازن هذا التطور الاقتصادي مع جهود دبلوماسية مكثفة تشهدها الإمارات، حيث أختتم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته الرسمية بتوقيع إطار عمل شراكة دفاعية استراتيجية مع الدولة. في السياق ذاته، ينطلق ولي عهد أبوظبي في زيارة رسمية إلى اليونان، بينما يستمر الاهتمام بملفات التنمية الصحية والمستدامة.
التفاصيل:
أعلنت الجهات الحكومية الإماراتية عن تطورات إيجابية في البيئة الاستثمارية والخدمات المالية. فقد سجلت دولة الإمارات تقدماً في مؤشر "مارش" ومعهد المحللين الماليين المعتمدين للمعاشات التقاعدية العالمية 2026، ما يعكس جهود الحكومة في تحسين أنظمة الحماية الاجتماعية والتقاعد. وعلى الصعيد الصحي، حصلت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية على اعتماد دولي للرعاية الصحية المستدامة، بينما تستعد "قمة مستقبل الصحة" للانطلاق برعاية حكومية رسمية.
على المستوى الدبلوماسي، شهدت الإمارات نشاطاً استثنائياً خلال زيارة الرئيس الفرنسي. وقّع صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإيمانويل ماكرون إطار عمل الشراكة الدفاعية الاستراتيجية، وزار الزعيمان معاً مجمع توازن الصناعي في أبوظبي. وأكد ولي عهد أبوظبي خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أن "العلاقات مع فرنسا قائمة على خمسين عاماً من الثقة"، وشهد حوار الأعمال الإماراتي-الفرنسي في قصر الوطن.
في السياق الإقليمي الأوسع، يبدأ ولي عهد أبوظبي غداً الأربعاء زيارة رسمية إلى جمهورية اليونان، تلبيةً لدعوة من رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس. كما التقى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع رئيس وزراء سنغافورة لورانس وونغ لبحث العلاقات الثنائية. وشارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في اجتماع ثلاثي مع وزيري خارجية الولايات المتحدة والهند في مومباي، لبحث الشراكة ودعم الاستقرار الإقليمي.
ما يجب مراقبته: