النشرة السياسية
المقدمة:
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء، قادماً من دولة قطر ضمن جولته الخليجية. استقبله في مطار الملك خالد الدولي نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبدالعزيز. وتندرج هذه الزيارة في السياق الراهن لتعزيز التعاون الثنائي والإقليمي بين فرنسا ودول الخليج.
التفاصيل:
تأتي زيارة الرئيس ماكرون في وقت تشهد فيه المنطقة الخليجية تطورات سياسية وأمنية متعددة الأوجه. فقد وقفت دول عربية عديدة موقفاً موحداً من الاعتداء الذي وقع مؤخراً على مطار الملك فهد الدولي في الدمام، حيث أعربت مصر والأردن وعدد من الدول الأخرى عن إدانتها للهجوم الذي نسبته إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية. وأسفر الاعتداء عن وفاة شخصين وإصابة آخرين، ما يعكس تصعيداً في التهديدات الأمنية للمملكة.
في السياق العالمي، بدأت تطورات مهمة متعلقة بملف الأزمة الأوكرانية. أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المحادثات بين الموفد الأمريكي ستيف ويتكوف والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي جاءت إيجابية. وفي موسكو، بدأ بوتين محادثات مع ويتكوف حول إنهاء الحرب، فيما أشار الكرملين إلى تحضيرات لعقد اجتماع ثلاثي بين بوتين وترامب والرئيس الصيني شي جينبينج.
على الصعيد الإقليمي، استمرت العمليات العسكرية في اليمن، حيث أعلن التحالف عن اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في منطقة الرياض. وفي الوقت ذاته، نفى التحالف مزاعم الحوثيين بشأن استهدافهم تجمعات قبلية ومدنية بالمملكة، معتبراً هذه الادعاءات باطلة.
ما يجب مراقبته: