المقدمة:
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء، قادماً من قطر، ضمن جولته الخليجية الموسعة. استقبله نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن فهد بن محمد بن عبد الرحمن في مطار الملك خالد الدولي. تأتي الزيارة في سياق تعزيز التنسيق بين البلدين حول قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
التفاصيل:
استقبل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان الرئيس الفرنسي في الديوان الملكي بقصر اليمامة. جرت خلال اللقاء مباحثات تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق على المستويات الأمنية والعسكرية والاقتصادية بين البلدين.
في إطار التطورات الإقليمية، أعادت قوات الأمن الداخلي السورية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تنفيذ عملية أمنية نوعية ضد خلية تابعة لتنظيم داعش في بلدة رنكوس بريف دمشق الغربي، ما أسفر عن وقوع قتلى وموقوفين. وفي السياق ذاته، أعلنت السفارة الأمريكية لدى اليمن عن اتهامات مباشرة لميليشيا الحوثي بارتكاب جرائم ممنهجة ضد الطفولة واختطاف أطفال وإرسالهم إلى جبهات القتال.
شهدت الساحة الأفريقية توتراً أمنياً مستمراً، حيث كثفت دولة مصر موقفها بشأن الملفات الليبية والبحرية، معلنة بطلان تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم ترسيم الحدود البحرية مع تركيا. وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تخصيص الجهد العسكري المصري للدفاع عن أراضي المملكة السعودية وحدودها، مؤكداً حرص مصر على أمنها واستقرارها.
ما يجب مراقبته: