المقدمة:
أعاد حزب الله تجديد موقفه من سياسة الدولة اللبنانية في التعاطي مع الأزمة الحالية، محذّراً من أنّ استمرار السلطة في «مسار عبثي وغير دستوري» يمنح العدو غطاءً لمواصلة عدوانه. جاء الموقف في سياق تصعيد إقليمي يشهد استهدافات إسرائيلية لسوريا والقطاع المحاصر، بينما تسعى أطراف دولية للتدخل في الملف الأوكراني.
التفاصيل:
أكّد حزب الله، وفق ما أوردته الأخبار، أنّ الإفراج عن أسرى لا يبرّر المضي قدماً في الاتجاه الحالي للسلطة اللبنانية، التي يرى أنها تسير في منحى «غير شرعي» يُضعِف الموقف الوطني في مواجهة التهديدات الخارجية. واعتبر التنظيم أنّ هذا السلوك يُعطي إسرائيل مزيداً من الوقت والغطاء لمتابعة عدوانها.
في السياق الإقليمي، استهدف الجيش الإسرائيلي، وفق ما نقلته وكالة سانا، قرية المشاعلة في ريف القنيطرة الشمالي بقذيفة مدفعية أمس الأحد. كما شهدت منطقة غزة، وفقاً للنهار، مراسم تشييع لـ مائة ضحية بينهم سبعون طفلاً من حي الزيتون، بعد أن تمكّنت الفرق المتخصصة من استخراج الرفات. وفي موقف دولي متزامن، أدان وزراء خارجية الإمارات وسبع دول آخرى تصريحات إسرائيلية بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة، مؤكدين أنّ القطاع جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في ملف منفصل لكن ذي أهمية استراتيجية، أشارت النهار إلى أنّ مسؤولين أميركيين عرضا على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مقترحات لإنهاء الحرب بأوكرانيا، مع تعهد البلدين بعدم شنّ ضربات على عاصمة كل منهما لثلاثة أيام خلال المفاوضات. يعكس هذا السعي الأميركي محاولة إحياء مسار تفاوضي لإنهاء أعنف نزاع في أوروبا منذ عقود.
ما يجب مراقبته: