المشهد العام:
شهدت أسواق الأسهم الإماراتية تعافياً جزئياً بقيادة مؤشر دبي المالي الذي واصل ارتفاعه للجلسة الثانية على التوالي برفع نسبته 0.3% إلى 5818.47 نقطة، فيما تماسك مؤشر أبوظبي على تراجع طفيف بنسبة 0.05%. جاء التحسن وسط تحول في المشهد الجيوسياسي حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده لن تهاجم إيران قبل انتظار نتائج مناقشات مثمرة، ما أسهم في انحسار المخاوف المتعلقة بالإمدادات النفطية وضغط الأسعار هابطاً.
التفاصيل:
انعكس الانفراج الجيوسياسي على الأسواق العالمية أيضاً، حيث تعافت الأسهم الأوروبية وسط تراجع أسعار النفط، فيما ارتفعت المؤشرات الأمريكية بقيادة قطاع التكنولوجيا عقب موجة بيع شهدتها التعاملات السابقة، وتجدد الاقتناص للفرص الاستثمارية. وارتفع سعر البيتكوين ليتجاوز 83 ألف دولار، فيما ارتفع الذهب بالقرب من 4150 دولاراً في ختام تعاملات الأسبوع وسط تقييم المستثمرين للمخاوف المستمرة بشأن التضخم ومسار الفائدة الأمريكية.
على الصعيد المحلي، اتخذت شركة "تعليم القابضة" قراراً بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 12% من رأس المال، بما يعادل 12 فلساً للسهم الواحد عن السنة المالية المنتهية. وسجلت تصرفات عقارات دبي الأسبوعية 11.2 مليار درهم عبر 3900 صفقة، منها مبيعات بقيمة 7.6 مليار درهم. عززت البنوك الإماراتية حضورها في التصنيفات العالمية بإدراج أربعة بنوك في قائمة أكثر 100 بنك أماناً في العالم لعام 2026.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار دعم الأسواق بانحسار المخاوف الجيوسياسية، مع بقاء المستثمرين يراقبون قرارات البنك المركزي الأمريكي بشأن الفائدة وتأثيرها على الأسواق الناشئة. كما يتوقع تحسن القطاع العقاري بدعم استمرار الطلب والمشاريع المطورة في دبي وأبوظبي.