المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية أسبوعاً من المكاسب المحتشمة، حيث ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.15 بالمئة، وسجّل داو جونز صعوداً بـ 0.93 بالمئة. غير أن أسواق الأسهم الإماراتية شهدت تراجعاً للأسبوع الثاني على التوالي، مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، ما دفع المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للمخاطر. في السياق ذاته، أعلنت عدة شركات طيران إماراتية عن إلغاء رحلات إلى الرياض خلال الفترة الحالية.
التفاصيل:
وعلى صعيد التطورات الاقتصادية الإيجابية، بلغت القيمة السوقية لشركة رامب، الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية، نحو 60 مليار دولار، وذلك بعد جمعها 1.85 مليار دولار في جولة تمويل جديدة، ما يعكس الثقة المتنامية في قطاع التكنولوجيا المالية. من جهة أخرى، أوصى مجلس إدارة شركة تعليم القابضة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 12 بالمئة من رأس المال، بما يعادل 12 فلساً للسهم الواحد.
على الصعيد الدولي، أكدت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية أن نقاط القوة الهيكلية للاقتصاد الإماراتي تدعم مرونته في مواجهة التحديات الحالية. كما اختتمت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة زيارة عمل إلى اليابان، تضمنت مباحثات في طوكيو وكيوتو لتعزيز التعاون في مجالات الصناعة والتكنولوجيا. وبحث وزير الدولة سعيد الهاجري والرئيس المشارك للورد مرفين ديفيز التعاون الاستثماري الإماراتي البريطاني.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تبقى الأسواق الإقليمية تحت ضغط من المخاوف الجيوسياسية حتى تحسّن الوضع الأمني. قد تشهد الأسهم الإماراتية ارتفاعات تدريجية في حال تراجع التوترات الإقليمية وتحسّن المؤشرات الاقتصادية العالمية.