Advertisement

رأي
رأي لبنان
الأربعاء 22 تمّوز 2026
لقاء عون وترامب: فرصة ذهبية للبنان أم ارتهان للخارج؟

المقدمة:

يشغل الكتّاب والمحلّلون اللبنانيون اليوم حوار مفصلي حول معنى اللقاء بين الرئيسين اللبناني جوزاف عون والأميركي دونالد ترامب في واشنطن، وما يمثّله من فرصة لإعادة تموضع لبنان على خريطة القرار الدولي أم مجرّد محاولة أخرى للخروج من أزمة بنيوية عميقة. الأسئلة تتكاثر: هل هذا الاجتماع يفتح آفاقاً حقيقية للاستقرار، أم أنّه يكرّس هيمنة خارجية جديدة على القرارات اللبنانية؟

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى نجاد عصام فارس أنّ "الأزمة اللبنانية ليست معقّدة" وأنّ "لقاء عون وترامب يشكّل فرصة ذهبية للبنان". ويؤكّد نائب رئيس مجلس إدارة "مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان" أنّ هذا اللقاء قد يعيد تثبيت حضور البلد كشريك للولايات المتحدة.

في الأخبار، يؤكّد محلّلون أنّ اللقاء يفتح "صفحة جديدة" وقد يمنح لبنان "فرصة لإعادة تثبيت حضوره" دولياً، خاصة في سياق التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة.

في الأخبار، يحذّر كاتبون من أنّ التركيز على العلاقات الخارجية قد يُغطّي على الأزمات البنيوية الداخلية، موضحين أنّ التسويات السياسية التقليدية لم تثبت فعاليتها في معالجة جذور المشاكل اللبنانية.

في الأخبار، يرى النائب مارك ضو أنّ أصل الأزمة يكمن في المؤسسات الحاكمة نفسها، وأنّ النقاش حول الحلول يجب أن يبدأ من جذور المشكلة وليس من تسويات سطحية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أنّ لبنان يعيش لحظة تاريخية حساسة وأنّ العلاقة مع واشنطن تحمل أهمية استراتيجية حقيقية. لكنهم ينقسمون حول ما إذا كان هذا اللقاء سيترجم إلى سياسات فعلية تستعيد السيادة اللبنانية، أم أنّه مجرّد استئناف روتيني لعلاقات تاريخية. البعض يرى فيه بارقة أمل، بينما آخرون يصرّون على أنّ المؤسسات اللبنانية نفسها بحاجة إلى إصلاح جذري قبل أي تحسّن خارجي.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أنّ لبنان يراهن على بوابة واشنطن لاستعادة الاستقرار، لكن مع شكوك عميقة حول ما إذا كانت هذه الرهانات ستحمي السيادة اللبنانية أم ستعمّق الارتهان للقرارات الخارجية.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة