رأي
رأي لبنان
الأحد 31 أيّار 2026
لبنان معلّق بين درامات إقليمية كبرى وانهيار اقتصادي صامت.

المقدمة:

يشغل الكاتبون اللبنانيون اليوم قضايا متعددة الطبقات: التصعيد العسكري المستمر مع إسرائيل، المفاوضات التي تسير بخطى بطيئة، الأزمة الاقتصادية المتفاقمة، وسط منظومة سياسية طائفية تعجز عن استجابة شعبية حقيقية. يبدو المشهد التحريري منقسماً بين من يرى المواجهة استراتيجية وطنية وبين من يحذر من استنزاف الموارد المتبقية.

الكتّاب والمواقف:

في الديار، يرى كاتب "معركة الخرائط" أن الاحتلال يراهن على القضم التدريجي بينما يرفع "حزب الله" كلفة التقدم العسكري. التقييم هنا واقعي: المواجهة قد تستمر لأمد طويل والنتائج النهائية غير واضحة.

في الأخبار، يحذر كاتب "عُمان تدخل دائرة تهديدات ترامب" من أن الخطوط الحمر الأميركية الجديدة قد تعيد تشكيل التوازنات الإقليمية، مما يؤثر مباشرة على الملعب اللبناني والخليجي.

في الديار أيضاً، يطرح كاتب "ماذا يُحضَّر للجنوب في واشنطن" خمسة ملفات حرجة ستحدد الطريق المقبلة، محذراً من أن الجولة الرابعة من المفاوضات قد لا تحمل بشائر إيجابية.

في الأخبار، يؤكد صاحب "لا عيد في غزة ولا في لبنان" أن ملايين الضحايا يتسع عددهم يومياً، وأن تعثر المفاوضات يمنح إسرائيل إجازة للاستمرار.

في الديار، ينتقد كاتب "الاستيراد يرتفع 22.8%" الأزمة الاقتصادية الحادة، مشيراً إلى أن الواردات ترتفع بينما الصادرات تنهار، مع عجز تجاري ضخم يبلغ 4.75 مليار دولار في الفصل الأول من 2026.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتاب على أن لبنان يعاني أزمة متعددة الأبعاد: عسكرية واقتصادية وسياسية. لكنهم ينقسمون حول السبب الجذري: هل هو سياسة تصعيد عسكري لا محسوبة العواقب، أم نتيجة فشل دولة في حماية اقتصادها وسيادتها؟

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو صرخة استنكار من ضعف الدولة وعجزها عن حماية مواطنيها وموارديهم وسط حرب لم تبدأ باختيار لبنان.

موجز لبنان
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة