لبنان تحت المطرقتين: العقوبات الأميركية تضرب المؤسسات والقصف الإسرائيلي يطال الجنوب
المقدمة: يواجه لبنان اليوم ضغطَين متزامنَين يُعمّقان هشاشة وضعه: موجة عقوبات أميركية طالت مسؤولين أمنيين ونواباً وسفيراً إيرانياً في بيروت، في توقيت تجري فيه مفاوضات مع إسرائيل برعاية واشنطن، فيما تتصاعد الاشتباكات العسكرية في الجنوب بغارات جوية ومدفعية إسرائيلية متواصلة وردود ميدانية من حزب الله، مع سقوط قتلى من بينهم مسعفون.
التفاصيل:
أبرزت صحيفة الأخبار أن إيران أدانت العقوبات الأميركية المفروضة على سفيرها محمد رضا شيباني وعدد من المسؤولين اللبنانيين، واصفةً إياها بـ"المحاولة الدنيئة لتقويض السيادة اللبنانية وبث الفتنة"، في حين أكدت كتلة "الوفاء للمقاومة"، وفق النهار وموقع تيار.أورغ، أن العقوبات تمثّل "اعتداءً سافراً على الدولة ومساً بسيادتها"، مستهدفةً هذه المرة ضباطاً في المؤسسة الأمنية الرسمية.
في المقابل، رأى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في حديث لـالنهار، أن "على الدولة أن تزمجر لئلا تبقى نصف دولة"، في إشارة ضمنية إلى ضرورة الفصل بين منطق الدولة ومنطق المحور. وأثار موقع تيار.أورغ نقاشاً داخلياً حاداً حول اقتراح تشكيل "فرقة خاصة لنزع سلاح حزب الله" ضمن الوفد المفاوض مع واشنطن، وهو ما وصفه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط صراحةً بـ"البدعة"، داعياً إلى الاقتصار على اللجنة السياسية.
على الصعيد الميداني، رصدت ليبانون فايلز قصفاً مدفعياً إسرائيلياً طال بلدات كفرتبنيت وكفرا وياطر وصديقين، فيما أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن انفجار مسيّرات انقضاضية في القطاع الشرقي. وأفاد موقع نيوزد بمقتل أربعة مسعفين في غارة استهدفت مركزاً للهيئة الصحية الإسلامية جنوبي لبنان، وهو ما أثار ردّ فعل وزير الصحة الذي وصف الاعتداءات بأنها "أخطر من إيبولا". وأعلن حزب الله من جهته شنّ هجمات بصواريخ نوعية ومسيّرات انقضاضية ومحلّقات "أبابيل"، وفق ما نقله نيوزد.
وعلى صعيد الملف السوري، كشف تيار.أورغ أن دمشق أبلغت بيروت بعدم وجود أي خطط للتدخل العسكري في لبنان، في حين جرى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية-سورية قريباً، وفق ما أقرّه مجلس الوزراء ونقله النهار.
ما يجب مراقبته:
*استُقيت هذه النشرة من 6 مصادر: الأخبار، النهار، ليبانون فايلز، نيوزد، تيار.أورغ، الديار.*