Advertisement

رأي
رأي لبنان
الاثنين 24 آب 2026

لبنان بين الانزلاق في حرب إقليمية وفرض الحياد

المقدمة:

يشغل الكتّاب اللبنانيون في النشرات الأخيرة قضايا متداخلة حول موقع لبنان من الصراعات الإقليمية الدائرة، وسبل نجاة الدولة والمجتمع من التورط في مواجهات لا تخصه، والتوازي بين التحديات الأمنية العسكرية وأزمات الحكم والاقتصاد والإصلاح المؤسسي.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى محللون من جريدة النهار أن لبنان يواجه امتحاناً حقيقياً في السيطرة على معادلات الجنوب وتلة علي الطاهر، وأن مفاوضات حزب الله تحول دون تدخل الدولة الفعلي. يؤكدون أن السؤال الحقيقي ليس فقط من يسيطر على التلال، بل من يستطيع تحويل السيطرة العسكرية إلى سلطة سياسية واقتصادية.

في السياق عينه، يركز كتّاب آخرون على أن موقف لبنان يجب أن ينفصل عن المواجهة الأميركية الإيرانية، وأن الحياد الاقتصادي والسياسي هو الطريق الوحيد لحماية اللبنانيين من استنزاف إضافي. يشددون على ضرورة تحييد المسار اللبناني عن المحاور الإقليمية.

يرى محللون آخرون أن روسيا أثبتت قدرتها على التكيف مع الواقع الجديد في سوريا رغم تراجع أولويتها في دمشق، مما ينعكس على توازنات إقليمية أوسع تؤثر بشكل غير مباشر على مصير الملف اللبناني.

كما ينتقد بعض الكتّاب الخطاب السياسي اللبناني الداخلي، معتبرين أن المزايدات الكلامية لا تغيّر واقع الأرض، وأن مفاوضات التسوية المقبلة تستحق جدية حقيقية لا ديبلوماسية صورية.

التوتر والتقاطع:

يتفق معظم الكتّاب على أن لبنان في خطر فعلي من التورط في صراعات تتجاوز قدرته. لكنهم ينقسمون حول المسؤول: هل هو غياب الدولة والسلاح غير الشرعي، أم ضغط المحاور الإقليمية ذاتها؟ البعض يراهن على إصلاح مؤسسي وديبلوماسي، والبعض الآخر يشكك في جدوى هذا المسار في ظل حقائق الأرض.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن لبنان يقف على حافة تحول مصيري بين احتمالية الانزلاق في حرب إقليمية أو القدرة على فرض حياد حقيقي يحميه.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة