Advertisement

رأي
رأي السعودية
الأحد 2 أغسطس 2026

كتّاب سعوديون: الجامعات تُقدّم الشهادات على تطوير العقول

النشرة التحريرية

المقدمة:

يشغل الكتّاب الرأي في الصحف السعودية اليوم قضايا ثلاث متقاطعة: غياب الفاعلية في الأطر المؤسسية الإعلامية، والاختلالات البنيوية في نظم التعليم والعمل، وأثر الثقافة والذاكرة في صناعة الهويّة الوطنية. وتجمع بينها رؤية ناقدة لما اكتفت به الأنظمة من ديكورات دون فعل حقيقي.

الكتّاب والمواقف:

في صحيفة الجزيرة، يرى الدكتور علي السعدوني أن الجامعات السعودية تتأخر عن المستقبل لأنها تعتقد أن قيمتها تكمن في الشهادات التي تمنحها وليس في قدرتها على تطوير العقول وتحديث برامجها. يشدّد على أن التأخر الحقيقي هو في القدرة على الابتكار والاستجابة للتغييرات العالمية.

في الأخبار، يؤكد الدكتور صالح الشمراني أن نظام التعليم الجديد حقق نقلة في الحوكمة والأدوار لكنه ركّز على الإدارة أكثر من الجودة الفعلية. يرى أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يتجاوز الهياكل الإدارية إلى الممارسات على الأرض.

في صحيفة الجزيرة، ينتقد عبود ال زاحم بيئات العمل التي تكافئ الظهور والمظهر على الإنجاز والكفاءة، محذراً من أن هذه القناعة الخاطئة تقوّض الحافز لدى الموظفين الحقيقيين.

في الأخبار، يشير محرر إلى أن كثرة الجمعيات والروابط الإعلامية لم تحقق حماية حقيقية للصحفيين بل اكتفت بنشاطات موسمية، مطالباً بكيان مؤسسي أقوى يتمتع بسلطة فعلية.

في صحيفة الجزيرة، يرى السموأل محمد إبراهيم أن الحفاظ على الذاكرة والأرشيف عمل صامت لكنه يصنع التاريخ، مؤكداً أن المؤسسات التي تحفظ الماضي تساهم في بناء الهويّة الوطنية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن المؤسسات السعودية — تعليمية وإعلامية وإدارية — تعاني من فجوة بين الهيكل والممارسة، وأن الديكور المؤسسي لا يكفي. لكنهم يختلفون في تشخيص الأولويات: هل المشكلة في القيادة الضعيفة أم في غياب الرقابة الحقيقية؟ وهل الحل يكون بإصلاح الهياكل أم بتغيير الثقافة التنظيمية؟

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن المملكة لا تحتاج إلى مؤسسات أكثر بل إلى جعل ما لديها يعمل بفاعلية حقيقية، بعيداً عن المظهر والشعارات.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة