Advertisement

رأي
رأي السعودية
الاثنين 3 أغسطس 2026

كاتب سعودي يكشف خطر تقييم الظهور على حساب الكفاءة في بيئات العمل

النشرة التحريرية

المقدمة:

يشغل الكتّاب السعوديون في آفاق الأسبوع الراهن موضوعات متعددة الأوجه: من قراءة النموذج الدبلوماسي السعودي في مواجهة التحديات الإقليمية، إلى انتقاد بيروقراطي حاد لآليات العمل والإدارة التنظيمية، مروراً بتأمّل فلسفي في منزلة الأفراد والمجتمعات حين تواجه الشدائد والتحولات.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الجزيرة، يؤكد الكاتب حذامي محجوب أن المملكة العربية السعودية تجسّد الفرق الجوهري بين دولة تعتبر القوة ضمانة لحماية السلام وليس بديلاً عنه، وأنها تنتمي بوضوح لمسار الحكمة والحزم معاً في صيانة السيادة.

في جريدة الجزيرة، يرى الكاتب سعدون مطلق السوارج أن الثاني من آب يظل يوماً لا تنتهي فيه الساعات بانتهاء الحدث، بل يتحول من واقعة إلى ذاكرة ومن ذاكرة إلى درس يصير جزءاً من شخصية الدولة والوفاء الوطني.

في جريدة الجزيرة، يشخّص الكاتب عبود بن علي آل زاحم معضلة خطيرة في بيئات العمل تقيّم الظهور على حساب الإنجاز، مؤكداً أن أخطر ما يواجهه الموظفون هو اقتناعهم بأن النجاح يحتاج إلى مهارة ظهور أكثر من الكفاءة ذاتها.

في جريدة الجزيرة، يرى الكاتب د. هيا بنت عبدالرحمن السمهري أن النظام التعليمي الجديد حقق نقلة مؤسسية مهمة في الحوكمة، لكنه ركّز على الجوانب الإدارية على حساب الارتباط الحقيقي بمخرجات التنمية الفعلية.

التوتر والتقاطع:

يتفق معظم الكتّاب على وجود فجوات بين التخطيط والتنفيذ في المؤسسات السعودية، وعلى أهمية المحاسبية والجدية في الأداء. لكنهم ينقسمون حول ما إذا كانت العلل تكمن في النظم ذاتها أم في تطبيقها وآليات إدارتها، وحول موازنة الدول بين القوة الدبلوماسية والحزم الأمني.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن السعودية بحاجة إلى عمق تنفيذي حقيقي وليس مجرد تحسينات شكلية، بالتوازي مع الدفاع عن موقفها الإقليمي برصانة وحكمة مؤسسية.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة