Advertisement

رأي
رأي السعودية
السبت 25 يوليو 2026
كتّاب سعوديون: الثقة في الأمان تُبنى بالممارسة لا بالخطابات

نشرة رأي

المقدمة:

يشغل الكتّاب السعوديون في السّاعات الأخيرة أسئلة جوهرية عن طبيعة الأمن والثقة وكيفية بنائها في مجتمع يواجه تحديات إقليمية متشابكة، بينما ينعكس هذا الاهتمام على مساحات متعددة من الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى الدكتور ياسين علي محمد عزي أن الثقة في الأمان لا تُبنى بالخطابات بل بالممارسة المتكررة، وأن ما تحقّقه المملكة من نسبة ثقة بلغت ٩٩,٨٦ بالمائة ليس مصادفة بل نتيجة قيادة مستقرة وعلى مدى سنوات طويلة من الاختبار الفعلي. ويؤكد أن الثقة تستقر في الوعي الجماعي حين يختبر الإنسان الأمان مرة بعد أخرى.

وفي معرض حديثه عن السلام والصراعات الإقليمية، يشير منصور ماجد الذيابي في مقاله إلى أن السياسة الإيرانية تعتمد على توسيع نطاق التهديدات، بينما يرى الدكتور عيسى محمد العميري أن الاعتداءات المتكررة من إيران على دول الخليج تشكل تحدياً خطيراً يستوجب محاسبة جنائية ودولية.

وفيما يتعلق بالعلاقات الخليجية، يؤكد الكاتب في منصة نيوز دوت كوم أن العلاقات التي تبنيها المصالح المشتركة والقيم الأخوية تصمد أمام العثرات العابرة، وأن الشراكة السعودية الإماراتية تقوم على أساس متين من الثقة والمصالح المتبادلة.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن الاستقرار الحقيقي نتاج جهد مستمر وليس حالة طبيعية، وأن التهديدات الإقليمية تتطلب ردوداً قانونية ودبلوماسية، لا عاطفية. غير أن اختلافاً طفيفاً يظهر حول ما إن كان الرد يجب أن يكون استباقياً أم رادعياً صرفاً.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن الأمن والثقة لا يُدّعى لهما بل يُختبران يومياً من خلال ممارسة واعية مستقرة وقيادة حكيمة تضع الشعب في مركز القرار.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة