Advertisement

رأي
رأي السعودية
الثلاثاء 23 يونيو 2026
كأس العالم تختبر الموقف الوطني بين الطموح الرياضي والواقع الإداري

المقدمة:

يسيطر على المشهد التحريري السعودي خلال هذه الساعات نقاش مكثف حول مستوى أداء المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم المقامة بأمريكا وكندا والمكسيك، حيث يتجاذب الكتّاب بين الإشادة بحضور الجماهير والنقد الحاد لمستوى الفريق الفني والإداري، مما يعكس حالة من التوتر بين الطموحات الشعبية والإمكانيات الواقعية.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الجزيرة، يرى محمد العبدي أن الخسارة أمام إسبانيا كانت منطقية وتوقعها، لكن المحزن أن الفريق كان بإمكانه تقليل الفارق وتقديم مستوى أفضل يليق بتمثيل البلاد على الساحة العالمية. يشدد على أن المستوى المقدم لا يتناسب مع طموحات المنتخب وسمعته.

في ذات الجريدة، يعترف فهد المطيويع بأن الخسارة الرباعية أمام الإسبان كانت "رحمة"، مؤكداً أن الأداء لم يليق بمنتخب يطمح إلى تقديم نفسه لائقاً في المونديال، بل لا يليق حتى بمدرسة كروية ناشئة.

في الجانب الآخر، ينقل أحمد المغلوث موقفاً مختلفاً حول الجماهير السعودية في مدينة أتلانتا، حيث عبّر عن فخره واعتزازه برؤية الجماهير توثق حضورها وتجسد حب الوطن رغم النتائج الرياضية.

في جريدة اليوم، يناقش يعقوب المطير نجاح البطولة جماهيرياً بعد الجولة الأولى، مسلطاً الضوء على الحضور القوي للجماهير في الملاعب كمؤشر إيجابي للبطولة بغض النظر عن الأداء الرياضي.

التوتر والتقاطع:

يتفق معظم الكتّاب على أن الأداء الفني للمنتخب دون المستوى المطلوب، لكنهم يختلفون حول قراءة الحدث: فبينما يركز البعض على الفشل الإداري والفني والمسؤولية، يرفع آخرون من قيمة الحضور الجماهيري والروح الوطنية كأجزاء من معادلة أوسع من مجرد الفوز والخسارة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن كأس العالم أصبحت اختباراً وطنياً حقيقياً يفرّق بين الطموح الشعبي الصادق والمسؤولية الإدارية الفعلية، مما يستدعي مراجعة عميقة للأداء على جميع المستويات.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة