المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية ارتفاعات ملحوظة مع توخي المستثمرين الحذر بشأن اتفاقات سلام محتملة في الخليج قد تعيد فتح مضيق هرمز. انخفضت أسعار النفط بشكل طفيف تجاه خسائر أسبوعية تجاوزت 8%، بينما ارتفع الذهب نحو أفضل أداء أسبوعية له منذ كانون الثاني، وحققت الأسهم العالمية مكاسب قوية قبل صدور بيانات التوظيف الأمريكية المهمة.
التفاصيل:
تراجع سعر برميل خام برنت إلى ما دون 82 دولاراً، بينما ارتفع إلى 83.50 دولاراً في فترات أخرى، مع ترقب المستثمرين نتائج المحادثات بين إيران وعُمان وإمكانية استئناف تدفقات النفط عبر المضيق. استقرت أسعار الذهب عند 4235.57 دولاراً للأوقية وتوجهت لتحقيق أقوى مكاسب أسبوعية منذ بداية السنة، مدفوعة بتراجع المخاوف من التضخم المرتبطة بآمال السلام في المنطقة.
على الصعيد الإقليمي، أعلنت وزارة النقل السعودية توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق ممر لوجستي بري يربط المملكة بسلطنة عُمان، مما يعكس تنامي التعاون الإقليمي. وفي سوريا، وقعت شركات سعودية ثلاث اتفاقيات لشراء الطاقة واتفاقيتين للتعاون الفني في تطوير مشروعات الطاقة الشمسية.
على صعيد أرباح الشركات، ارتفعت أرباح شركة أسمنت السعودية في الربع الثاني من العام بنسبة 6.8% إلى 102 مليون ريال، وقفزت أرباح اليمامة للحديد بنسبة 304% إلى 62 مليون ريال، بينما تراجعت أرباح أنابيب بنسبة 74% إلى 8.9 مليون ريال. كما حققت شركة لدن للاستثمار خسائر بـ 34 مليون ريال في الربع نفسه.
التوقعات:
يترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية، التي قد تؤثر على مسارات أسعار الفائدة والعملات العالمية.
توقع بنك يو بي إس ارتفاع أسعار الذهب إلى 5000 دولاراً للأوقية خلال النصف الأول من سنة 2027 مدفوعاً بعوامل هيكلية تعزز جاذبية المعدن النفيس.