المشهد العام:
ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة بأكثر من ثلاثة دولارات، لتسجل خام برنت مستويات تسوية قياسية. يأتي الارتفاع في ظل تصاعد التوترات الأمنية في مضيق هرمز وباب المندب، وتأثر الممرات الملاحية الحيوية بموجة من الهجمات. تزامن ذلك مع قرارات بنكية جديدة وتعديلات سياسية في عدد من الدول العربية والعالمية.
التفاصيل:
دفع تصعيد التوترات الأمنية أسعار الطاقة نحو الارتفاع، مع تسجيل خام برنت قفزة تجاوزت الثلاثة دولارات وسط قلق من استمرار الاضطرابات على مسارات التجارة العالمية. أعلن رئيس هيئة قناة السويس أن المجرى الملاحي يواجه خسائر تقدر بـ سبعة عشر مليار دولار حتى منتصف سنة ألفين وستة وعشرين جراء التوترات في باب المندب والبحر الأحمر. من جانبها، تسعى شركة أرامكو السعودية لتوسيع مخزونها النفطي الاستراتيجي عبر شراكات دولية جديدة، بينما تحاول فرنسا استيراد كميات إضافية من الديزل من دول الخليج لاحتواء أزمة الوقود المحلية.
على صعيد السياسات النقدية، خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار مائة نقطة أساس ليصل إلى ستة وثلاثين في المائة. في لبنان، اكتملت التعيينات في مجالس إدارة الهيئات الناظمة، لكن تطبيق الإصلاحات الفعلية ما يزال محل انتظار. شهد سوق العقارات نشاطاً لافتاً في قطر برتفاع مبيعات العقارات بنسبة ستة وثلاثين في المائة في أيلول إلى أربعمائة واثنين وثمانين مليون دولار.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار ضغوط الارتفاع على أسعار النفط طالما ظلت الأوضاع الأمنية متوترة في الممرات الملاحية الحيوية. يراقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية العالمية والمزيد من التطورات على صعيد سياسات دعم القطاعات الحيوية في الدول العربية.