Advertisement

رأي
رأي لبنان
الأحد 26 تمّوز 2026
قمة واشنطن وعون: دعم أميركي للبنان بلا ضمانات ملموسة

المقدمة:

يشغل المشهد التحريري اللبناني قضية قمة واشنطن والخطوات اللاحقة، حيث ينقسم الكتّاب بين من يرى فيها نقطة انطلاق حقيقية وبين من يحذّر من أنها خطوة ديبلوماسية شكلانية لا تحمل ضمانات استراتيجية على الأرض، خاصة فيما يتعلّق بملفات الانسحاب الإسرائيلي والأسرى والإعمار.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الديار، يرى الكاتب أن قمة واشنطن لم تقدّم المقومات الاستراتيجية الحقيقية بالتوقيت المطلوب، إذ لا تزال الشروط الإسرائيلية والمطالب اللبنانية الأساسية بعيدة عن التسوية، وأن الدعم الأميركي الذي عاد به الرئيس عون قد لا يترجم على أرض الواقع دون ضمانات ملموسة.

في منصة نيوز دي، يحذّر الكتّاب من أن الحضور الأكبر في الزيارة كان حزب الله نفسه دون أن يحضر، وأن المبادرة القطرية الأصلية تم الاستحواذ عليها من قبل الأميركيين والسعوديين، مما قلّل من فرص التسوية المستقلة.

يؤكّد النائب سيمون أبي رميا في الديار أن الرئيس عون ثبّت أولويات لبنان في واشنطن، وفي مقدمها وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي المحتلة، معتبراً الاتفاق بداية مسار وليس نهايته.

في الأخبار، يرى الكاتب أن واشنطن تمنح الدعم بينما تُؤمّن بيروت المليشيا، مشيراً إلى أن توزيع الأدوار بين الطرفين ينطوي على خديعة استراتيجية.

التوتر والتقاطع:

يتفق الكتّاب على أن قمة واشنطن شكّلت منعطفاً دبلوماسياً مهماً، لكنهم يختلفون حول قيمتها الحقيقية. فينقسمون بين متفائل يرى فيها نقطة انطلاق لمسار إيجابي، وبين ناقد يعتبرها خطوة تكتيكية لا تقدّم ضمانات استراتيجية حقيقية، خاصة بشأن الملفات الأساسية العالقة.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن الإنجاز الديبلوماسي محدود وأن الامتحان الحقيقي سيكون في ترجمة الالتزامات الأميركية إلى إجراءات ملموسة على الأرض.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة