النشرة السياسية اليومية
المقدمة:
عقد اجتماع وزاري عربي إسلامي في العاصمة الأردنية عمّان برعاية المملكة الأردنية الهاشمية، حضره وزراء خارجية سعوديون وعرب وإسلاميون، وأسفر عن بيان يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة وخاصة الانتهاكات في المسجد الأقصى، وقطع الطرق على محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمدينة المقدسة، في وقت تتسارع فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية.
التفاصيل:
أكّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع أن القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين، وأن حمايتها تشكّل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة والسلام في المنطقة، معتبراً إجراءات الاستيطان ومصادرة الأراضي انتهاكات مباشرة للقانون الدولي. شارك في الاجتماع أيضاً وزراء خارجية باكستان ومصر وتركيا ضمن الأطراف الإقليمية الأربعة، حيث جرى بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية بشموليتها.
أصدر الاجتماع بياناً نهائياً أدان فيه السياسات الإسرائيلية الموجهة نحو تغيير الهوية العربية والإسلامية للقدس، ودعا إلى موقف دولي حازم يكفل حماية المدينة المقدسة وأماكنها الدينية، مع تأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة. وجاء البيان ضمن حراك دولي متزايد نحو الضغط على إسرائيل بخصوص انتهاكاتها في الضفة الغربية والقدس.
في السياق ذاته، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات عسكرية واسعة في مخيم قلنديا وسط الضفة الغربية، برافقة جرافات عسكرية وتعزيزات، وسط انتشار مكثف للجنود، مما عكّر أجواء التحركات الدبلوماسية الساعية لتحقيق تهدئة إقليمية. كما استمرت الاعتقالات والاقتحامات في مناطق فلسطينية مختلفة دون توقف.
ما يجب مراقبته: