النشرة السياسية اليومية
المقدمة:
شهدت الساحة الإقليمية تطورات متسارعة بشأن الملاحة البحرية والأمن المائي، حيث اجتمعت أطراف إقليمية وفاعلون دوليون لبحث سبل ضمان حرية العبور في مضيقي هرمز وباب المندب. التقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظرائه من مصر وباكستان وتركيا في العاصمة الأردنية عمّان، في حين تواصلت جهود وساطة عمانية أمريكية إيرانية بشأن فتح مسار مؤقت في مضيق هرمز، وسط تحذيرات من استمرار الهجمات على الملاحة التجارية.
التفاصيل:
أكّد الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربع في عمّان ضرورة حماية الملاحة الدولية وضمان حرية العبور في المضايق الحيوية. دعت السعودية ومصر وباكستان وتركيا إلى اتخاذ إجراءات دولية حازمة لحماية الممرات المائية، في وقت يجري فيه مجلس القيادة الرئاسي اليمني ضغوطاً دولية لموقف أكثر قوة إزاء الهجمات المنسوبة لميليشيا الحوثي على السفن التجارية.
على الصعيد الآخر، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي عن اتفاق مؤقت مع سلطنة عُمان بشأن فتح مسار جديد في مضيق هرمز، على أن يتم تطبيقه تدريجياً. غير أن مصدراً إيرانياً لمح إلى تأجيل الاتفاق ما دامت الولايات المتحدة تواصل التهديدات، كما أشار الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إلى صعوبات في الاتصال مع المرشد الأعلى.
التزمت الولايات المتحدة وبريطانيا علناً بضمان العبور الآمن في المضيق، حيث أكّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره البريطاني إد ميليباند هذا الالتزام. بالمقابل، ألمحت تقارير إعلامية إلى احتمالية توصل الطرفين لاتفاق خلال 48 ساعة، دون أن تحصل تطورات نهائية ملموسة حتى الآن.
ما يجب مراقبته: