المقدمة:
تصاعد المشهد الإيراني-الأمريكي بشكل لافت، إذ كشفت صحيفة اليوم السعودية عن شنّ الجيش الأمريكي غارات على ميناء بندر عباس الإيراني، مع إسقاط أربع طائرات مسيّرة إيرانية، فيما كشفت صحيفة الجزيرة السعودية عن مطالبة طهران بالإفراج عن نصف أموالها المجمدة شرطاً مسبقاً لأي مذكرة تفاهم مرتقبة، في يوم يتزامن فيه ذلك مع أجواء عيد الأضحى المبارك.
التفاصيل:
على صعيد التصعيد العسكري، أفادت صحيفة اليوم بأن مسؤولاً أمريكياً أكد إسقاط أربع مسيّرات إيرانية، إلى جانب تنفيذ غارات طالت بندر عباس، في مؤشر على أن الملف الإيراني لم يهدأ على الرغم من استمرار المسار الدبلوماسي. وقد أسهم هذا التصعيد في دفع أسعار النفط نحو الارتفاع بنحو أربعة بالمئة في الجلسة السابقة، قبل أن تعود إلى التراجع لاحقاً، وفق ما رصدته صحيفة الوطن السعودية التي أشارت إلى أن المتعاملين في الأسواق يترقبون مؤشرات أوضح حول مآلات التفاوض.
على الصعيد الدبلوماسي، كشفت صحيفة الجزيرة السعودية عن معطيات تفيد بأن زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر تناولت آليات الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، حيث تشترط طهران الإفراج عن نصف هذه الأموال بالتزامن مع توقيع أي مذكرة تفاهم. وفي المقابل، أبدى وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وفق الجزيرة أيضاً، أمله في أن تلتزم الأطراف بالتقارب والتوصل إلى حلول وسط، مما يعكس تمايزاً واضحاً بين الموقف الصيني الداعي إلى التهدئة والمسار الأمريكي الميّال إلى الضغط العسكري.
على الجبهة الإقليمية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بحسب صحيفة الجزيرة السعودية، استهداف محمد عودة القائد الجديد للجناح العسكري لحركة حماس في غارة نفّذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة. وفي سياق موازٍ، أكد مسؤول أمريكي أن محادثات المسار الأمني بين لبنان وإسرائيل ستعقد في موعدها، محذراً من أن انهيارها لن يخدم سوى حزب الله.
دبلوماسياً، أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال مشاركته في اجتماعات ليماسول بقبرص، محادثات مع نظيره الهندي حول المستجدات الإقليمية، وفق وكالة الأنباء السعودية.
ما يجب مراقبته: