المقدمة:
استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري في قصر بعبدا، في لقاء وصفته مصادر سياسية بأنه الأول من نوعه منذ آذار الماضي. تناول اللقاء الأوضاع العامة محلياً وإقليمياً، مع التركيز على الأوضاع الأمنية والسياسية في الجنوب في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية وعدم تحقق الانسحاب الكامل المتوقع. كما عرض عون مع بري نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن والتطورات المرتقبة قبل جولة المفاوضات السابعة في روما.
التفاصيل:
يأتي اللقاء في سياق تصعيد إقليمي متواصل وضغوط دبلوماسية أميركية إسرائيلية مكثفة. وفق مصادر سياسية مطلعة، لا تزال هناك خروقات إسرائيلية متواصلة جنوب لبنان، وتتجه الأنظار نحو مآلات الاجتماع الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بالرئيس الأميركي ترامب في البيت الأبيض، والذي تناول ملفات إيرانية وأمنية إقليمية. وتشير مصادر دبلوماسية إلى تخوّف من احتمال توافق أميركي إسرائيلي على "بنك أهداف جديد" قد ينعكس سلباً على مفاوضات روما المرتقبة.
أكّد الفوعاني من حركة أمل أن زيارة بري إلى بعبدا تؤكد "أهمية التواصل بين الرئاسات"، في إشارة إلى أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات الدستورية رغم الخلافات السياسية. من جانبه، أشار المقداد من كتلة الوفاء للمقاومة إلى أن "المرحلة الأولى من اتفاق الإطار تكللت بالفشل"، محذراً من آفاق تصعيد جديد إن لم يحصل انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية.
دانت وزارة الخارجية اللبنانية محاولات استهداف المنشآت النفطية السعودية، في إشارة واضحة إلى موقف لبناني من المواجهات الإقليمية المتسارعة. كما استعد الوفد اللبناني لجولة المفاوضات السابعة في روما، التي يتوقع أن تشهد نقاشات حادة حول مدى التزام إسرائيل بشروط اتفاق الإطار، خاصة فيما يتعلق بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية والخط الأصفر.
ما يجب مراقبته: