المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية يوم الجمعة تحركات متباينة وسط موجة بيع اشتدت ضغوطها على عوائد السندات الأمريكية بعد تصريحات تشديدية من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي. تراجعت أسعار الذهب تحت ضغط ارتفاع الدولار، بينما انخفضت أسعار النفط بشكل طفيف وسط ترقب محادثات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران. استعادت الأسهم الأمريكية بعض خسائرها، فيما صعدت الأسهم اليابانية بقوة مدفوعة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
التفاصيل:
ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بشكل طفيء تحت ضغط موجة بيع حادة، حيث أشار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمالية الحفاظ على معدلات الفائدة عند مستويات مرتفعة. ترتب على ذلك ارتفاع أسعار الفائدة على القروض العقارية، حيث وصل متوسط سعر الفائدة على القروض ثابتة السعر لثلاثين سنة إلى قرب مستوى ثمانية بالمائة. شهدت أسعار الذهب انخفاضاً وتجه لتسجيل خسائر أسبوعية، حيث تراجعت دون مستوى أربعة آلاف وثلاثمائة دولار للأونصة تحت ضغط من صعود الدولار وتزايد التوقعات بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
سجلت أسعار النفط انخفاضاً طفيفاً مع وصول برنت إلى ما دون مستوى مائة وستة دولارات للبرميل، إذ قيّمت السوق عوامل متناقضة تشمل احتمالات التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران. تراجعت أسعار القمح في أوروبا وسط آمال بعودة صادرات الحبوب عبر منطقة البحر الأسود. بدورها، صعدت الأسهم اليابانية بقوة مع ارتفاع الأسهم المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي وإقبال المستثمرين على شراء قبل مواعيد نهائية أسبوعية.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار تقلبات الأسواق عند إغلاقات الأسبوع، خاصة مع ترقب بيانات اقتصادية وتصريحات من صناع السياسة النقدية. قد تحدد محادثات التهدئة الأمريكية الإيرانية واتجاهات السياسة النقدية مسار أسعار النفط والعملات في الفترة القادمة.