المقدمة:
أطلق وزير الخارجية والهجرة والتعاون الدولي المصري الدكتور بدر عبد العاطي جملة من الرسائل السياسية الحازمة خلال جلسة إحاطة موسعة للمراسلين الأجانب ووسائل الإعلام الدولية، تناول فيها الملفات الإقليمية الشائكة بما فيها قطاع غزة والسودان وليبيا وملف المياه الأفريقي، محدداً خطوط حمراء واضحة لموقف مصر من التطورات الجارية في المنطقة.
التفاصيل:
أكد الدكتور عبد العاطي برفع صوت وضوح أن مصر ترفض بشكل قاطع أي خطط لتهجير الفلسطينيين القسري من أراضيهم، وأن إسرائيل ترفض المضي قدماً في ملف السلام بقطاع غزة. وأشار إلى أن خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الشأن محل رفض مصري جازم، مؤكداً على أن الهجرة القسرية غير مقبولة تحت أي ظرف من الظروف.
على الصعيد السوداني، رفع الوزير المصري علم التحذير من التقسيم، فأكد أن مصر ترفض بشكل قاطع وجود أي كيانات موازية للدولة السودانية، وأن تقسيم البلاد ليس خياراً مطروحاً على الطاولة. كما أعاد التأكيد على أن وحدة ليبيا خط أحمر، وأن مصر تواصل التنسيق مع جميع الأطراف الليبية بهدف دعم جهود توحيد المؤسسات وإجراء الانتخابات.
في ملف المياه، اتخذ عبد العاطي موقفاً متوازناً دبلوماسياً: أعترف مصر بحق إثيوبيا في التنمية، لكنه شدد على أن مصر متمسكة بحقها في الوجود والبقاء، مرسلاً رسالة بأن قضية المياه ليست قابلة للتساوم. كذلك أكد الوزير دعم مصر الواضح لفرض السيادة اللبنانية على كامل الأراضي اللبنانية، ورأى أن انسحاب الاحتلال الإسرائيلي يعزز قدرة الدولة اللبنانية على حصر السلاح في يدها.
ما يجب مراقبته: