المشهد العام:
استعادت الأسواق الإماراتية مكاسبها في ختام تعاملات الأسبوع، بدعم من أداء إيجابي لسوق دبي المالي الذي ارتفع بنسبة 0.84 بالمئة، فيما سجل سوق أبوظبي ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.13 بالمئة. قادت البنوك والقطاعات المرتبطة بها مكاسب الأسهم، في وقت يشهد فيه الاقتصاد الإماراتي نمواً متواصلاً مدفوعاً بقطاع المحروقات والسياحة والعقارات.
التفاصيل:
سجلت تصرفات العقارات في دبي الأسبوعية 13.5 مليار درهم، نتجت عن 4195 صفقة، بينها مبيعات بقيمة 8.6 مليار درهم عبر 2676 معاملة. وتواصل العاصمة أبوظبي بناء زخمها الاقتصادي، حيث توقعت وكالة فيتش نمو الاقتصاد بنسبة 6.7 بالمئة خلال عام 2026، مع تحقيق فوائض في الموازنة تتجاوز 8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
على الصعيد الدولي، حققت الأسهم الأوروبية أكبر مكاسب أسبوعية منذ شهر آب، مدفوعة بتقارير أرباح قوية وعلامات استقرار في أسهم التكنولوجيا. بينما شهدت الأسهم الأمريكية تباينات حيث تصدرت أسهم الرعاية الصحية التعافي، في حين تراجعت أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وارتفعت واردات الصين بنسبة 22.3 بالمئة خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام الجاري، لتصل إلى 16.74 تريليون يوان.
تراجعت أسعار النفط على نحو طفيف، حيث بلغ سعر خام برنت 105.5 دولار للبرميل، وسط تقييمات الأسواق للإمدادات والمخاطر الجيوسياسية. بينما تجه الدولار الأمريكي إلى تحقيق أول خسارة في خمسة أسابيع، مما أسهم في ارتفاع العملات الرئيسية الأخرى.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار التركيز على تطورات البنوك المركزية العالمية، خاصة قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن معدلات الفائدة وتأثيرها على تدفقات رأس المال العالمي والأسواق الناشئة. كما يُتوقع أن يؤثر الاستقرار النسبي في أسعار النفط وقوة الطلب الصيني على اتجاهات الأسواق الخليجية في الفترة المقبلة.