المقدمة:
أعلن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع رسمياً عدم نية دمشق التدخل عسكرياً في لبنان، مؤكداً سعي الحكومة السورية للبحث عن حلول تساعد الدولة اللبنانية على تجاوز أزماتها الراهنة. في المقابل، بدأ رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام زيارة رسمية للعراق على رأس وفد وزاري لبحث ملفات اقتصادية حيوية تتعلق بالوقود والطاقة.
التفاصيل:
أفاد الشرع في حوار صحفي، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام محلية، بأن دمشق "لا تعتزم أي تدخل عسكري في لبنان" وأن "أي فوضى أو عدم استقرار لا يخدم المصلحة السورية". وشدد على أن سوريا تتجنب الصدام المباشر مع إسرائيل ولا توجد مصلحة لها في ذلك، مشيراً إلى أن الحوارات جارية مع الحكومة اللبنانية بشأن سبل المساعدة.
وصل سلام إلى بغداد على رأس وفد ضم وزير المالية ياسين جابر ووزير الطاقة والمياه جو صدّيق. أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء العراقي مظهر محمد صالح أن الزيارة تستهدف تجديد عقود تزويد العراق بالوقود اللبناني، وبحث مشروع أنبوب كركوك–طرابلس الذي يمكنه نقل النفط والغاز عبر الأراضي اللبنانية.
على الصعيد السياسي المحلي، واصلت القوى المختلفة تبادل الاتهامات حول مسارات التسوية. اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن السلطة اللبنانية منحت الاحتلال الإسرائيلي "غطاءً سياسياً" لمواصلة الاعتداءات على القرى الحدودية. في المقابل، أكد وزير الخارجية يوسف رجي أن الحكومة ماضية في تنفيذ اتفاق الإطار الثلاثي وحصر السلاح، مشدداً على أن زيارة الرئيس جوزاف عون لواشنطن ساهمت في تحريك الملف.
ما يجب مراقبته: