المقدمة:
كشف معهد دراسة الحرب ومشروع التهديدات الحرجة عن تطور خطير في الحرب اليمنية: دعم استخباراتي روسي للحوثيين عبر صور أقمار صناعية لمواقع عسكرية ومنشآت طاقة سعودية. التقييم المنشور في آب الماضي يفتح بعداً فضائياً جديداً في الصراع، إذ لم تعد المواجهة مرتبطة بالأسلحة والخبرات الإيرانية وحدها، بل باتت تشمل قدرات استطلاع يرفع دقة الاستهداف بشكل كبير.
التفاصيل:
أظهرت البيانات التي جمعتها وكالة أسوشيتد برس وشركة متخصصة في الاستخبارات الجغرافية أن الجماعة الحوثية تتلقى معلومات استطلاعية متقدمة تحسّن من فعالية هجماتها. هذا الدعم يتجاوز الخبرات التقليدية ويدخل مجال التكنولوجيا الفضائية، مما يعكس عمق التورط الروسي في الملف اليمني وتطلعاته الجيوسياسية في المنطقة.
ردّت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بإدانة شاملة للممارسات الحوثية، واصفة الاعتداءات الأخيرة على مكة المكرمة والرياض والمنطقة الغربية بأنها خروقات سافرة لحرمة الأماكن المقدسات واستفزاز لمشاعر المسلمين كافة. أكدت الأمانة في بيان من تونس ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات والتزامها الكامل بدعم المملكة.
جدّد الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودية هذا الموقف خلال لقاء مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند بهامش اجتماع مجموعة العشرين في أتلانتا، حيث أدانا معاً الاعتداءات الحوثية المستمرة وأكدا على ضرورة تكثيف الجهود لتحقيق الأمن الإقليمي والاستقرار.
ما يجب مراقبته: