المشهد العام:
اضطربت الأسواق العالمية خلال الأيام الماضية نتيجة تصعيد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، حيث دخلت رسوم أميركية بنسبة خمسين بالمائة حيز التنفيذ عقب انهيار المحادثات بين واشنطن وأوتاوا. في الوقت ذاته، شهدت أسهم التكنولوجيا تراجعاً بضغط سياسي على قطاع الذكاء الاصطناعي، بينما ارتفع سعر الذهب إلى أعلى مستوياته منذ منتصف أيار، فيما تذبذب الدولار الأميركي بفعل هذه الضغوط المتزامنة.
التفاصيل:
انعكست الحرب التجارية بين واشنطن وأوتاوا على قطاع التكنولوجيا بشكل مباشر، حيث أغلق مؤشرا ستاندرد آند بورز خمسمائة وناسداك على انخفاض يوم الاثنين، متأثراً بتراجع أسهم الشركات التكنولوجية الكبرى. وعلى الصعيد الآخر، استعادت عملة الولايات المتحدة بعض خسائرها بعد تسجيل ثالث تراجع أسبوعي لها خلال أربعة أسابيع، ويأتي هذا بينما تشهد أسعار الذهب ارتفاعاً مستمراً يعكس البحث عن ملاذات آمنة.
على صعيد الطاقة والاستثمارات الكبرى، تتجه السعودية وفرنسا نحو شراكة اقتصادية متعددة القطاعات تشمل الطاقة والمعادن والدفاع والتقنية، في خطوة تعكس تحولاً في الاستراتيجيات الاستثمارية الإقليمية. كما أعلنت شركة علي بابا الصينية عن طرح أسهم بقيمة عشرة مليارات ومائتي مليون دولار لتمويل التوسع في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد استقبال قوي لأحدث منتجاتها.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن تستمر الضغوط التجارية في التأثير على أسواق التكنولوجيا العالمية، خاصة مع تصعيد النزاعات الجمركية بين الدول الكبرى.
المستثمرون يراقبون عن كثب تطورات العقوبات الاقتصادية على إيران وتأثيرها على أسعار الطاقة والذهب في الأسابيع المقبلة.