Advertisement

رأي
رأي لبنان
السبت 1 آب 2026
جدل لبناني حول المقاومة والدولة في مواجهة الخطر الإسرائيلي بالجنوب

النشرة التحريرية

المقدمة:

يشهد المشهد التحريري اللبناني انقساماً حاداً حول أولويات السياسة الخارجية والداخلية، خاصة في سياق العلاقات مع إسرائيل والدور المطلوب من الدولة والمقاومة في الجنوب. تتباين الأصوات بين رفض قطعي لأي تطبيع وتحذير من المخاطر، وآخر يدعو إلى الواقعية والحوار كطريق وحيد للخروج من الأزمة.

الكتّاب والمواقف:

في الأخبار، يرى كاتب الرأي في موقع "تيّار" أن الحزب الذي يسيطر على جزء من الطائفة الشيعية قد أسقط فرضه المذهبي على الناس، مشدداً على أن الطائفة الشيعية بكاملها لا يجب أن تُختزل في تنظيم مسلح واحد، وأن السؤال الأساسي يتعلق بحقوق المواطن قبل الولاء الحزبي.

في النهار، يحذّر كاتب الرأي من أن إسرائيل تسعى إلى استفراد الفلسطينيين بينما ينشغل العالم بالتوترات الأميركية-الإيرانية، داعياً إلى عدم غفلة الرأي العام العربي عن الواقع على الأرض في فلسطين.

في الديار، يؤكد كاتب الرأي على أن قرار المقاومة حاسم وأنها لن تسمح بتكرار نكبة سنة ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين في الجنوب، معتبراً أن الحديث عن أي حل يجب أن ينطلق من هذه الحقيقة الثابتة.

في النهار، يرى كاتب آخر أن العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الإسرائيلية تحمل مؤشرات قلق بشأن نوايا إسرائيل، ويحذّر من أن جشع نتنياهو قد يسحب المنطقة إلى دوامة عنف جديدة.

التوتر والتقاطع:

يتفق معظم الكتّاب على أن الجنوب اللبناني يواجه خطراً وجودياً حقيقياً بعد الاحتلال الإسرائيلي لقرى جنوبية. لكن التقسيم الحاد يكمن في السبيل: هل المقاومة هي الطريق الوحيد أم أن الدولة والحوار الداخلي والتفاهمات الدولية ضرورية؟ الانقسام الثاني يتعلق بتقييم دور الأحزاب: هل تمثل مصلحة وطنية فعلية أم ولاءات طائفية وأجنبية؟

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو صوت القلق من تحوّل الأولويات الوطنية إلى حسابات حزبية وطائفية، مع استمرار الجدل الحاد حول ما إذا كانت الدولة قادرة على لعب دورها الحقيقي أم أن المقاومة المسلحة باتت الحاكم الفعلي للقرار الأمني.

موجز لبنان

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة