المقدمة:
يشغل الخلاف المثار حول قرارات المدير الفني حسام حسن بشأن لاعبي منتخب مصر — وخاصة استبدال محمد صلاح — الساحة التحريرية منذ أيام، وسط انقسام واضح بين من يدافع عن سلطة المدير الفني وبين من ينتقد توقيت القرار وطريقة التعامل مع النجوم.
الكتّاب والمواقف:
في الأخبار (النهار)، يؤكد الإعلامي سيف زاهر أن قرار استبدال محمد صلاح يعود بالكامل إلى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، وأن الجماهير من حقها انتقاد القرار، لكن يجب احترام صلاحيات المدير الفني. يرى زاهر أن المدير الفني هو صاحب القرار الأول والأخير في تشكيل التشكيلة.
في صدى البلد، يعترض الإعلامي خالد جاد الله على نتيجة المباراة وتصريحات حسام حسن معاً، محملاً الجهاز الفني مسؤولية كاملة عن أسهامه في إشعال الأزمة. يرى أن التصريحات الحادة زادت من حدة الخلاف.
يدافع الإعلامي محمد شبانة عن أحمد دياب رئيس الاتحاد، مؤكداً أنه قدم دعماً كبيراً لحسام حسن وشقيقه، رافضاً تقليل قيمة الدوري المصري في النقاش. يرى أن الأزمة أوسع من شخص واحد.
يرفض الإعلامي أسامة عرابي توقيت استبدال صلاح، معتبراً أنه كان مبكراً جداً، مع تأكيده على أهمية عمر مرموش للمنتخب رغم تراجع مستواه الأخير.
يختلف الإعلامي محمد عبدالجليل بشدة، واصفاً حسام حسن بلاعب الكرة الذي هدم كل إنجازاته في يومين، معبراً عن تعاطفه الكامل مع المدير الفني وسط الانتقادات.
التوتر والتقاطع:
يتفق معظم الكتّاب على أن الأزمة حقيقية وأن تصريحات حسام حسن لعبت دوراً في توسيع نطاق الخلاف. لكنهم ينقسمون حول المسؤولية: هل هي على عاتق المدير الفني وحده أم على الجميع معاً؟ ويختلفون أيضاً في تقييم توقيت واختيار القرار الكروي نفسه.
خلاصة المشهد التحريري:
الصوت السائد اليوم هو أن منتخب مصر يعاني من أزمة إدارية واضحة تحتاج إلى حوار هادئ، وليس إلى مزيد من الاستقطاب والانقسام.