المقدمة:
شهدت الساحة السياسية والأمنية العربية تطورات متسارعة، حيث أرجلت محاكم مصرية قضايا تتعلق بخلايا إرهابية، بينما حذرت جهات فلسطينية من تصاعد قرارات الاحتلال الإسرائيلي بإبعاد المقدسيين عن المسجد الأقصى. وفي السياق ذاته، أدانت جامعة الدول العربية التصريحات الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، في وقت تصعّد فيه الغارات على الأراضي اللبنانية.
التفاصيل:
قررت الدائرة الأولى للقضايا الأمنية بمحاكم بدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، تأجيل محاكمة ثمانية وخمسين متهماً في قضية خلية التجمع الأول الإرهابية إلى الثاني من تشرين الثاني، وكذلك تأجيل قضية متصلة تضم سبعين متهماً آخر متهمين بالانتماء إلى اللجان الإدارية للإخوان إلى الأول من تشرين الثاني. وجاءت هذه القرارات في جلسات عُقدت أمس الأحد بالتزامن مع انشغالات إقليمية متعددة.
على الصعيد الفلسطيني والعربي، حذرت محافظة القدس من خطورة التصاعد المتسارع في قرارات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإبعاد سكان القدس عن المسجد الأقصى المبارك، وذلك باقتراب موسم الأعياد اليهودية. وأدان نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، التصريحات الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، معتبراً إياها انتهاكاً للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية. وانضمت إلى هذه الإدانة وزارات خارجية من مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وعدد من الدول الأخرى.
على الجانب الأمني، أعلن الحرس الثوري الإيراني نجاحه في تفكيك خلية إرهابية بمحافظة فارس شمالي البلاد، جرى فيها إلقاء القبض على ثمانية أشخاص. كما أعلن الحرس عن ضبط شحنة أسلحة وذخائر في محافظة أذربيجان الغربية شمال غربي إيران.
وفي لبنان، أفادت وزارة الصحة بمقتل أربعة أشخاص منهم امرأتان في غارات جوية إسرائيلية على جنوب البلاد، كما تعرض مبنى وزارة المالية اللبنانية في مدينة النبطية لأضرار جراء القصف الإسرائيلي. واعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن استهداف المؤسسات الحكومية يكشف نمطاً إسرائيلياً محدداً يركز على تدمير هيكلية الدولة اللبنانية.
ما يجب مراقبته: