Advertisement

رأي
رأي السعودية
الأحد 12 يوليو 2026
تعميق الهوية السعودية: من الحراك الثقافي إلى إعادة صياغة الصورة العالمية.

المقدمة:

يتصدّر النقاش التحريري في الصحافة السعودية خلال الساعات الأخيرة ملفان متكاملان: الأول يتعلّق بالمشروع الثقافي الداخلي الذي يعيد الاعتبار للتراث والحرف والهوية المحلية، والثاني يرصد جهود الدولة في إعادة تشكيل صورتها إقليمياً وعالمياً عبر السياسة الذكية والتنمية المستدامة.

الكتّاب والمواقف:

في جريدة الجزيرة، يؤكد الكاتب سعدون مطلق السوارج أن إعادة كتابة صورة السعودية في مرآة العالم ليست عملية تسويقية بقدر ما هي انتقال من مرحلة تعرّفها الدول فيها بما تملكه من موارد، إلى مرحلة تعرّفها فيها بما تملكه من قدرة على الإنجاز والتحول المؤسسي، محتجاً بنجاح شركة أرامكو نموذجاً للتحول من الثروة إلى قوة حقيقية.

في صحيفة اليوم، ترى الأقلام أن جدة التاريخية تشكّل منصة ثقافية حية تحتضن الحرف السعودية الأصيلة، وتجسّد الدور الريادي للمدن التراثية في حفظ الهوية وعرضها على المسرح العالمي بأسلوب معاصر.

في الجزيرة، يؤكد د. عبدالله الفايز أن صناعة المدن الحديثة تتطلب إعادة الاعتبار للمعماري والمخطط الوطني، لا تهميشهم، باعتبارهم حراس الهوية العمرانية.

في الجزيرة، تشدد د. هيا السمهري على أن الصحافة تحتل موقعاً متقدماً في رصد السياسات الثقافية والحضارية للدول المتحضرة، وتؤدي دوراً كاشفاً لا يمكن الاستغناء عنه.

التوتر والتقاطع:

ينصهر الكتّاب حول فكرة محورية: أن المشروع السعودي المعاصر يجمع بين الحفاظ على الجذور والانطلاق نحو المستقبل. لكن يظهر توتر طفيف بين من يركّز على البعد الثقافي الداخلي (التراث والحرف) وبين من يركّز على الصورة الخارجية والقوة المؤسسية.

خلاصة المشهد التحريري:

الصوت السائد اليوم هو أن السعودية تحوّل خطابها من الاكتفاء بالامتلاك إلى الاشتغال على الصنع والابتكار، معيداً توازن العلاقة بين الماضي والحاضر والمستقبل.

موجز السعودية

Advertisement

All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات بحث
الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة