المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية اليوم حركة متفائلة استثنائية، حيث انتعشت العملات المرتبطة بالمخاطر وسط تحسّن التوقعات الجيوسياسية بشأن هدنة الشرق الأوسط وفتح مضيق هرمز. تراجع الين الياباني إلى مستويات قياسية جديدة، بينما خسر الذهب أكثر من اثنين بالمائة والفضة 2.8 بالمائة، في حين ارتفعت الأسهم الآسيوية بقوة لتسجيل الأسهم اليابانية والكورية الجنوبية مستويات قياسية جديدة.
التفاصيل:
حقّق سوق الطاقة انتعاشة ملحوظة بعد تقارير عن اتفاق أمريكي إيراني، مما أدى إلى تراجع أسعار البنزين في السوق الأمريكية إلى ما دون أربعة دولارات للجالون للمرة الأولى منذ نيسان الماضي. في الوقت ذاته، أفادت البيانات الملاحية بعبور ثلاث ناقلات نفط سعودية تحمل ستة ملايين برميل عبر مضيق هرمز، مما يشير إلى استمرار التدفقات التجارية الطبيعية. غير أن تصريحات الرئيس الأمريكي أثارت شكوكاً حول استقرار الاتفاق، مما دفع النفط للصعود مجدداً عقب موجة هبوط قصيرة.
على الصعيد المصري، واصلت الحكومة جهودها الاقتصادية بوتيرة متسارعة. أطلق وزير التخطيط برنامجاً طموحاً لإصدار صكوك سيادية دولية بقيمة خمسة مليارات دولار، بينما وافق مجلس الوزراء على ترخيص ميناء جاف متخصص للمواد الغذائية وموافقة شركة فولتاليا على تنفيذ مشروع طاقة رياح بقدرة 869 ميجاوات. استقر سوق الدواجن المحلي نسبياً بسعر الكيلو حول 62 جنيهاً، بينما حافظت أسعار الحديد على استقرارها.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الدعم للأصول المخاطرة في حالة تأكيد الاتفاق الإيراني الأمريكي، مما قد يعزز الطلب على النفط والسلع الخام خلال الأشهر المقبلة.
قد يشهد سوق الذهب ضغوطاً إضافية في حالة استمرار توقعات رفع أسعار الفائدة لفترات أطول، بينما يراقب المستثمرون البيانات الاقتصادية الأمريكية الجديدة.