المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية ضغوطاً متزايدة مع بدء شهر سبتمبر/أيلول، إذ قفز التضخم في منطقة اليورو إلى 3.3% في آب الماضي، محقّقاً أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، بفعل استمرار التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع تكاليف الطاقة. وعكس الأداء الضعيفة الضغوط على أسواق الأسهم العالمية، بينما شهدت عوائد السندات قفزات تاريخية في مختلف الأسواق، مما يعكس توقعات بمزيد من التشدد النقدي من البنوك المركزية.
التفاصيل:
ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لفترة عشر سنوات إلى 4.7% في الولايات المتحدة، فيما تجاوزت في بريطانيا حاجز 5.2%، بينما سجلت اليابان صعوداً بنسبة 3% واليورو 3.3%، في مؤشر على تراجع الطلب على الأوراق ذات الدخل الثابت. وفي أسواق السلع، ارتفع سعر برميل النفط فوق 91 دولاراً مع تجدد المخاوف من تعطل الإمدادات بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تراجع الذهب بنسبة 1.12% في المعاملات الفورية ليسجل 4431 دولاراً متأثراً بارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
على الصعيد الإقليمي، أنهت أسواق الأسهم الإماراتية تعاملات الثلاثاء بتراجعات طفيفة، مع هبوط مؤشر سوق دبي المالي هامشياً. وسجل قطاع العقارات نشاطاً ملحوظاً، حيث باعت فيلا في نخلة جميرة بـ260 مليون درهم، كما استقطب بنك دبي الإسلامي 1.2 مليار دولار في أول تسهيلات تمويلية إسلامية مشتركة في تاريخه، بقيمة إغلاق بلغت 750 مليون دولار.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على الأسواق العالمية مع ترقب بيانات سوق العمل الأمريكية التي ستُصدر خلال هذا الأسبوع، والتي قد تؤثر على قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. كما يراقب المستثمرون تطورات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.