المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة مع استئناف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف بشأن تعطل إمدادات النفط من منطقة استراتيجية. ارتفع سعر النفط فوق حاجز التسعين دولاراً للبرميل، فيما تراجعت مؤشرات الأسهم الآسيوية في مستهل جلسات أيلول، وانخفضت البورصات الأمريكية بضغط من الزيادات في أسعار الطاقة. استقر الدولار بالقرب من أعلى مستوياته خلال أسبوعين وسط توقعات بتشديد سياسات البنوك المركزية.
التفاصيل:
ارتفعت أسعار النفط يوم الثلاثاء مع تجدد القتال في الشرق الأوسط، محيياً المخاوف التقليدية من تعطل الإمدادات من منطقة إنتاج رئيسية. تراجع مؤشر داو جونز بنسبة ستة أعشار بالمئة، فيما انخفض مؤشر إس أند بي بأربعة أعشار بالمئة، وهبط ناسداك بثلاثة أعشار بالمئة. على صعيد الصرف، استقر الين الياباني قرب مستوى مئة وستين مقابل الدولار بعد ضغوط من وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت على بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة.
في السياق الآسيوي، تراجعت أسواق آسيا والمحيط الهادئ عموماً في أولى جلسات أيلول وسط ارتفاع أسعار النفط والتوترات الإقليمية. على جانب آخر، استقرت أسعار الذهب مع عكوف المتعاملين على تقييم تأثير التوتر في الشرق الأوسط وترقب بيانات سوق العمل الأمريكي. تراجعت العملات الرقمية، حيث انخفض سعر البيتكوين بنسبة تسعة أعشار بالمئة إلى سبعة آلاف وثمانمئة وأربعة وسبعين دولاراً.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغوط على الأسواق طالما ظلت التوترات الإقليمية قائمة وساهمت في ارتفاع أسعار الطاقة، الأمر الذي قد يؤثر سلباً على معدلات التضخم العالمية.
سيبقى التركيز على قرارات البنوك المركزية، خاصة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي، باعتبارها العوامل الأساسية للتأثير على مسارات أسعار الفائدة والاستثمارات العالمية.