المقدمة:
عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكلٍ غير متوقع إلى البيت الأبيض، قاطعاً عطلة نهاية أسبوع في كامب ديفيد، وسط تحذيرات أميركية من تصعيد سريع في الشرق الأوسط. يأتي عودته في سياق توترات جيوسياسية متعاظمة تشمل الحرب الإسرائيلية على غزة، والتطورات الخطرة في لبنان والمنطقة، بالتزامن مع لقاءات إقليمية حساسة بشأن مسارات التسوية والصراعات المستعرة.
التفاصيل:
يشهد الشرق الأوسط، وفقاً لآخر التقارير، تصعيداً ميدانياً جديداً تتقاطع فيه عدة جبهات. ففي الأراضي الفلسطينية، وقعت عملية إطلاق نار في رام الله أسفرت عن مقتل مستوطن إسرائيلي، فيما استمرت الإجراءات الإسرائيلية العسكرية في قطاع غزة. وفي سوريا، استهدف الجيش الإسرائيلي، بحسب التقارير، حرش قرية بئر عجم بريف القنيطرة الشمالي بقذائف مدفعية. كما شهد جنوب لبنان توغلاً إسرائيلياً في منطقة دير ميماس تلاه قصف وتفجيرات في قرى حدودية.
في السياق الدبلوماسي، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون راتكليف، حيث بحثا تطورات الحرب المتعددة الأطراف وسُبل تسويتها دبلوماسياً. بالمقابل، أوضح الرئيس ترامب أن الخيارات الحالية على الطاولة بشأن إيران تتراوح بين محو الاقتصاد الإيراني أو التوصل إلى صفقة، مشيراً إلى انفتاحه على المفاوضات. كما أشارت التقارير إلى أنشطة استثنائية حول مطاعم قرب البنتاغون، مما أثار تكهنات حول احتمالية تحركات عسكرية أميركية.
في لبنان، أكد البطريرك الراعي أن حماية البلد تبدأ بحصر السلاح بيد الدولة، داعياً إلى نزع أسلحة جماعات مسلحة. وعلى صعيد آخر، كشفت المحكمة العسكرية عن شبكة يُزعم انتماؤها لحزب الله وعناصر سورية، بينما أعلنت سوريا عن انفجار مخزن أسلحة في دير الزور.
ما يجب مراقبته: