اقتصاد
اقتصاد لبنان
الجمعة 5 حزيران 2026
تراجع توقعات النمو في الأسواق الناشئة وانخفاض أسعار الطاقة يلقيان بظلالهما على الآفاق الاقتصادية الإقليمية.

المشهد العام:

شهدت الأسواق الناشئة تطورات اقتصادية سلبية، حيث خفّض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية توقعاته للنمو الاقتصادي خلال عام 2026، مستشهداً بارتفاع حاد في تكاليف الطاقة. وفي السياق ذاته، شهدت أسعار النفط الإيراني والروسي تراجعاً ملحوظاً في السوق الصينية، أكبر مستورد للخام عالمياً، مع لجوء التجار إلى خفض الأسعار لتحفيز الطلب في ظل تباطؤ الطلب العام.

التفاصيل:

يأتي التراجع في توقعات النمو الاقتصادي ليشمل دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينها لبنان والعراق، وذلك في سياق ارتفاع تكاليف الطاقة التي تضغط على الميزانيات الحكومية والقطاع الخاص. يعكس هذا التوجه تحديات هيكلية تواجهها المنطقة في ظل الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة والضغوط المالية المتزايدة.

على صعيد أسواق الطاقة، انخفضت أسعار النفط الخام في السوق الصينية بشكل ملموس، حيث لجأ التجار إلى تخفيض الأسعار كآلية لتحفيز الطلب وسط بطء وتيرة النمو الاقتصادي العام. يشير هذا الاتجاه إلى ضعف في الطلب العالمي على الطاقة، مما قد يؤثر بشكل مباشر على دول الإنتاج والتصدير.

على المستوى المحلي، أعلنت مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان عن برامج إعفاءات وتقسيط للمتأخرات، بينما أصدرت وزارة الطاقة والمياه جداول جديدة لأسعار المحروقات تشهد انخفاضاً في سعري البنزين والمازوت. كما أطلقت وزارة الزراعة مبادرة بدعم صيني لتعزيز حماية الغابات باستخدام الطائرات المسيّرة، في محاولة لتعزيز الاستدامة الزراعية والبيئية.

التوقعات:

يتوقع المحللون استمرار الضغط على الاقتصادات الناشئة طالما بقيت تكاليف الطاقة مرتفعة، مما قد يحد من فرص النمو القادم ويزيد من أعباء القطاعات الاقتصادية الحيوية.

يراقب المستثمرون تطورات العلاقات التجارية بين الدول الكبرى، خاصة في ضوء التعاون الروسي الصيني والمبادرات السعودية، التي قد تعيد تشكيل خريطة الطاقة العالمية وتؤثر على أسعار الخام في الفترات القادمة.

موجز لبنان
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
حسب الطلبقريباً الأخبار الخلاصة الأخبار الكاملة