المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية نشاطاً متبايناً حيث قررت دول تحالف "أوبك بلس" زيادة أهداف الإنتاج بمئة وثمانية وثمانين ألف برميل يومياً اعتباراً من آب المقبل، ما أثر على أسعار النفط التي تراجعت بنسبة تجاوزت الواحد بالمائة لتصل إلى حوالي 71 دولاراً للبرميل. في المقابل، أظهر سوق الأسهم السعودية مرونة بارتفاع مؤشر تاسي بأربعة عشر نقطة ليقفل عند 10813 نقطة بتداولات بلغت 3.7 مليارات ريال، فيما استقرت أسعار الذهب قرب أعلى مستوياتها في أسبوعين مدعومة بتراجع توقعات الفائدة الأمريكية. على الصعيد الإقليمي، استمرت الملكة في تعزيز استثماراتها وشراكاتها الاقتصادية عبر عدة قطاعات حيوية.
التفاصيل:
أكدت السعودية والدول الست الأخرى المشاركة في التحالف أن الزيادة المعلنة تندرج ضمن العودة التدريجية للتخفيضات الطوعية، مما يعكس التوازن المطلوب بين السوق والعرض والطلب. واجهت هذه القرارات انخفاضاً طفيفاً في أسعار النفط بينما ظل احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي عند أدنى مستوى منذ ثلاثة وأربعين سنة بـ 319.5 مليون برميل.
على الصعيد الداخلي، واصلت الملكة تعزيز مشاركاتها الدولية حيث اختتم وفدها في مؤتمر التقنية الحيوية عدة شراكات استراتيجية. كما وقعت مؤسسات حكومية عديدة مذكرات تفاهم، منها بنك التصدير والاستيراد السعودي الذي مدد اتفاقيته مع مؤسسة كينيا للتنمية حتى كانون الأول 2029. بالإضافة إلى ذلك، أتمت الهيئة العامة للأمن الغذائي ترسية الدفعة الرابعة من القمح المستورد بكمية 661 ألف طن.
التوقعات:
يتوقع المحللون أن يكتسب نشاط الأعمال السعودي زخماً أقوى خلال الربع الثالث من السنة الحالية مدعوماً بقوة الطلب المحلي والاستثمارات الحكومية المستمرة.
يراقب السوق تطورات أسعار الذهب التي قد تستمر بالارتفاع نتيجة توقعات بتراجع الفائدة الأمريكية، مع استقرار نسبي في أسعار النفط يعتمد على ديناميكيات العرض والطلب العالمية.