المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية الإماراتية والعالمية حركة انعكاسية متناقضة في جلسات التداول الأخيرة. فبينما حققت البنوك الإماراتية، خاصة في أبوظبي، قفزات قوية مدعومة بزخم ائتماني قوي، شهدت أسواق النفط هبوطاً مضطرباً على خلفية تقارير عن قرب التوصل لاتفاق أميركي إيراني. كما ارتفعت أسعار الذهب قليلاً في سياق انتظار المستثمرين لتطورات هذا الاتفاق المرتقب، مما يعكس حالة من عدم اليقين في الأسواق.
التفاصيل:
أعلنت البيانات الاقتصادية، وفقاً لما نشرته منصة "نيوز دي"، أن أصول بنوك أبوظبي سجلت قفزة تاريخية بنسبة 20.7% على أساس سنوي لتصل إلى 2.725 تريليون درهم بنهاية الربع الأول من سنة 2026. دفع هذا النمو الملحوظ زخم ائتماني قوي، في حين برزت دولة الإمارات كأحد أهم مراكز إدارة الثروات الأسرع نمواً عالمياً، حيث قادت النمو الإقليمي في تدفقات رؤوس الأموال الخاصة.
على صعيد الطاقة، انخفضت العقود الآجلة للنفط بأكثر من 1% في طريقها لتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل نيسان، وفقاً لتقارير "الإمارات اليوم". جاء هذا الانخفاض عقب تقارير عن قرب الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. في المقابل، ارتفعت أسعار الذهب قليلاً مع متابعة المستثمرين لهذه التطورات الجيوسياسية الحساسة.
على الصعيد التكنولوجي، أعلنت شركة "ميتا"، وفقاً لما نقلته "نيوز دي"، عن إطلاق خطط اشتراك عالمية مدفوعة تحت اسم "بلس" لتطبيقاتها الثلاث. كما حققت شركة "سامسونغ" إنجازاً بارزاً بانضمامها لنادي التريليون دولار، وفقاً لـ "الإمارات اليوم".
التوقعات:
يتوقع المحللون أن يؤثر الاتفاق الأميركي الإيراني المرتقب بشكل مباشر على مسارات أسعار النفط في الأسابيع المقبلة، خاصة إذا ما أدى إلى تسهيل الصادرات الإيرانية. كما يرجح أن يستمر الزخم الائتماني والنمو المالي في الإمارات بدعم تدفقات رؤوس الأموال الخاصة والعالمية المتوجهة إلى المنطقة.