المشهد العام:
شهدت الأسواق المالية العالمية تذبذباً حاداً اليوم الخميس، حيث تنازعت المستثمرين بين متابعة تقارير قرب اتفاق أميركي إيراني من جهة، وتصاعد التوترات الدبلوماسية من جهة أخرى. ارتفع الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، بينما انخفضت أسهم الأسواق الأوروبية وتراجعت العملات المشفرة مع انحسار الرغبة في المخاطرة.
التفاصيل:
سجلت العقود الآجلة للنفط انخفاضاً يتجاوز 1 بالمئة، في طريقها لتحقيق أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل شهر نيسان، وفقاً لما أفادت به وكالة الاتحاد الأوروبي للأخبار. في المقابل، ارتفعت أسعار الذهب قليلاً، حيث تابع المستثمرون التطورات المتعلقة بالاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران. وأشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن الحرب في الشرق الأوسط تدفع الدول إلى إعادة النظر في استراتيجياتها الطاقوية، مما يعكس مخاوف جدية بشأن أمن الإمدادات العالمية.
على صعيد الأسواق المالية، هبطت الأسهم الأوروبية مع تجدد التوتر الأميركي الإيراني، وانخفضت قيمة البيتكوين 2.5 بالمئة إلى 73160 دولاراً، بينما تراجعت قيمة الإيثريوم 3.2 بالمئة، حسبما ذكر موقع الخليج الإلكتروني. كما حذرت المفوضية الأوروبية من احتمالية حدوث شح أكبر في معروض وقود الطائرات بالاتحاد الأوروبي إذا لم يتحسن الوضع في مضيق هرمز خلال الأسابيع القادمة.
التوقعات:
يتوقع محللون أن تبقى الأسواق عرضة للتقلبات الحادة في الأيام المقبلة، حيث تتوقف الحركات السعرية على مسار التفاوضات الأميركية الإيرانية وتطورات الأزمة الأمنية بالمنطقة. سيكون الاهتمام مركزاً على قرارات البنك الفيدرالي الأميركي وبيانات التضخم، التي قد تحدد مسار السياسات النقدية العالمية في المرحلة المقبلة.