المشهد العام:
شهدت الأسواق العالمية نشاطاً متسارعاً في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والخدمات المالية. ارتفعت أسعار النفط متجهة نحو أقوى مكاسب أسبوعية منذ منتصف تموز، بينما بقيت أسعار الذهب مستقرة نسبياً مع مكاسب أسبوعية طفيفة. شهد الاقتصاد المصري انتعاشاً ملحوظاً في القطاع غير النفطي، مع تحسن ملموس في التوظيف والطلب الجديد خلال آب.
التفاصيل:
بلغت حركة التجارة في مضيق هرمز مستويات منخفضة الأسبوع الماضي، حيث عبرت أربع سفن فقط لشحن السلع الأولية، رغم الإعلانات الحديثة عن السيطرة على المضيق. وشحنت روسيا أكثر من عشرة ملايين برميل نفط إلى الصين عبر طريق بحر الشمال، ما يعكس تحولاً استراتيجياً في مسارات التجارة النفطية العالمية.
في القطاع المصرفي، أوصى مجلسا إدارة شركة ديليفري هيرو مساهميها بقبول عرض استحواذ من أوبر، علماً بأن إغلاق الصفقة ينتظر حتى سنة ألفين وسبعة وعشرين. وجمع البنك العربي الوطني السعودي سبعمائة وخمسين مليون دولار عبر إصدار صكوك دولية، بما يعكس توسعاً في التمويل الموجه للأفراد والشركات الكبرى.
يتسارع الاستثمار في مراكز البيانات بنحو غير مسبوق، مع توقعات بتجاوز الإنفاق التراكمي مستوى ستة وثلاثين تريليون دولار حتى سنة ألفين وخمسين، وتسيطر الولايات المتحدة على نحو نصف هذا الإنفاق. وتتجه سوق تخزين الطاقة في الإمارات نحو ثلاثة مليارات ومائتي وخمسين مليون دولار بحلول سنة ألفين وثلاثين، بمعدل نمو سنوي مركب يفوق إحدى وأربعين بالمائة.
التوقعات:
يتوقع المحللون استمرار الضغط على تسعير خدمات البرمجيات جراء تطور الذكاء الاصطناعي، الذي بات قادراً على تنفيذ مهام مدرّة للدخل بلا تدخل بشري.
يُنتظر أن تشهد أسواق الخليج تحولاً اقتصادياً هيكلياً بعيداً عن الاعتماد على النفط نحو الاستثمارات في التكنولوجيا والطاقة النظيفة.